انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » الوقت ينفد أمام سوريا لتسليم ترسانتها الكيميائية

الوقت ينفد أمام سوريا لتسليم ترسانتها الكيميائية

الوقت ينفد أمام سوريا لتسليم ترسانتها الكيميائية

فوكس نيوز | ترجمة النفير

تحدث كبار المسؤولين في إدارة أوباما والأمم المتحدة عن النجاح الذي تحقق بتسليم سوريا 92% من ترسانتها الكيماوية وتدميرها خارج البلاد حتى الآن، حسب ما ورد في الاتفاق حول تسليم الكيميائي السوري في أيلول / سبتمبر الماضي. والذي ينص على تسليم كامل التراسنة السورية قبل 30 حزيران / يونيو.

الثمانية في المئة المتبقية من المخزون، مخزنة في مناطق واقعة تحت سيطرة قوات المعارضة حسب إفادات النظام السوري لمفتشي الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

في رسالة موجهة إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي بتاريخ 23 أيار / مايو، صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن “عملية عسكرية مطلوبة للوصول إلى المنشآت من أجل الاستخراج الآمن للأسلحة الكيميائية”.

نتيجة لذلك، أضاف بان” “فإن بعض الأنشطة ذات الصلة بالقضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية لسوريا ستستمر إلى ما بعد 30 حزيران / يونيو … لفترة محدودة من الوقت”.

وفي تعليق للمتحدثة  باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي رفضت فكرة التأخر عن الموعد وقالت للصحفين “آخر موعد هو 30 حزيران / يونيو”.

وفي لقاء على قناة PBS قال وزير الخارجية جون كيري انه واثق بأن المخزون المعلن سيتم تدميره، بما فيه الثمانية بالمئة المتبقية. وقال: “هناك شحنة واحدة متبقية لتكتمل الكمية”، وأضاف: “أعتقد أنها سوف تكتمل”.

في الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن هجومين بمادة الكلور القاتل في الشهر الماضي. استخدام الكلور كسلاح محظور في اتفاقية الأسلحة الكيميائية التي انضمت إليها سوريا في عام 2013.

في حين لا يعتبر الكلور من الناحية الفنية سلاحاً كيميائياً، قال خبراء استشارتهم فوكس نيوز أن مجرد إزالة وتدمير ترسانة الأسد المعترف بها لن يعني نهاية برنامج الأسلحة الكيميائية السورية.

وقال ديفيد شينكر من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: “سوريا لديها مرافق تنتج هذه المواد الكيميائية”، “البعض أُعلِن عنه ولكن لا يمكن الوصول إليها بشكل فعلي”.

لسنوات نفت سوريا وجود برنامج للأسلحة الكيميائية، مما يزيد من المخاوف من أن ما اعترفت دمشق بوجوده لديها كمخزونها الكامل من الأسلحة الكيميائية يبقى محط شك.

وأضاف شينكر: “هذه ليست مثل اللجنة عمليات التفتيش الخاصة في العراق”، في اشارة إلى عمليات التفتيش عن الاسلحة التي أجريت قبل سقوط صدام حسين. “السوريون لم يسمحوا للمفتشين بدخول كل المواقع”.

سيغريد كاج، الدبلوماسية الهولندية المشرفة على جهود التخلص من الأسلحة لصالح الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تحدثت في دمشق الشهر الماضي عن أن فريقها يعمل مع الحكومة السورية لتوضيح ومعالجة “التناقضات والمفارقات” في الأسلحة التي صرح بوجودها النظام.

تم استدعاء كاج لإطلاع مجلس الأمن صباح يوم الاربعاء على نتائج مهمتها، وقال مسؤولون في مخابرات غربية بأنهم يعتقدون بأن الأسد لم يصرح عن مجمل برنامجه.

وكان دبلوماسيون غربيون مترددون في إثارة هذه القضية خوفاً من تأثيرها على سير عملية التسليم الجارية للكميات المعلن عنها من قِبل النظام السوري.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى