انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » الفصيل الأرمني “صيادي الغزلان” يدخل المعركة أخيراً إلى جانب النظام السّوري

الفصيل الأرمني “صيادي الغزلان” يدخل المعركة أخيراً إلى جانب النظام السّوري

الفصيل الأرمني “صيادي الغزلان” يدخل المعركة أخيراً إلى جانب النظام السّوري

بشار الخليل | النفير
بعد أن أشيع عن وصول الآلاف من المقاتلين الأرمن إلى مرفأ طرطوس، قادمين من أرمينيا للقتال في منطقة كسب شمال سوريا، للدفاع عن ما حاول النظام تكريسه عن إبادة الأرمن في كسب، تم إدراج هذه الإشاعة ضمن المستحيلات، فلم يستطع أحد التأكد من الخبر بأي طريقة رسمية كانت أو عن طريق تسريب ما. لاسيما أن بعض المواقع التابعة للنظام كثيراً ما أشاعت عن وجود آلاف المقاتلين الأرمن الذي سيقاتلون مع النظام، وهم فرقة عسكرية أرمنية تُكنى بصيادي الغزلان، واندرجت متابعة الخبر بين التصديق والتكذيب، فالنظام كثيراً ما يجعل لقضاياه المستجدة أبعاداً إقليمية.

BkaJ8BSCIAAAyy1

من هنا قلل البعض من أهمية الخبر، وحاولنا التأكد من صحة وجود مقاتلين في مرفأ طرطوس أو ما شابه إلا أننا حصلنا على تأكيد للخبر من موقع أخر، ففي مقابلة أجريناها مع أحد المُكلفين بالقتال في منطقة كسب من عناصر الحزب القومي السوري الاجتماعي تأكدنا من وجود أكثر من مئة مقاتل من فرقة صيادِ الغزلان، حيث أتمت الخمسة عشر يوماً في منطقة كسب، ويقاتل عناصر الفرقة تحت قيادة عناصر ميليشا حزب البعث، والحزب القومي السوري الاجتماعي بشقيه المقاتلين ما يُسمى جماعة رامي مخلوف، وجماعة أسعد حردان (بيروت\دمشق) في منطقة كسب. وتوزعوا على الجبهة بشكل كامل، ونحاول ترقب إن قُتل أحد عناصر هذه الفرقة أم لا، وأُكد لنا سلامة كل عناصر الفرقة حتى يومنا هذا، إلا أن الإرتدادات المباشرة ستكون على مستوى التنظيمات الجهادية العالمية، والانتقامات التي قد تحصل جراء التدخل الأرمني المباشر سواء على الأرمن عموماً، او الأرمن السوريين، الذين لم يتعرضوا لأي أذى مفتعل أو مباشر من التنظيمات المقاتلة في كسب. دون أن ننكر ان التنظيمات الجهادية تعاملت مع بيوت وأرزاق الارمن بكل استخفاف، وبعقلية ارتزاقية مقيتة.

بالعودة لكتائب الأرمن يجدر بنا التذكير بقدرة النظام على استجلاب قوات أجنبية، وتسويغ معدلات تدخلها في الشأن السوري، ومدى التواطؤ العالمي في السماح لنظام مُسيطر على دولة ما بتحويل بلاده إلى ساحة حرب مفتوحة، وتشريع دخول أجانب ليقاتلوا على أرض ذات سيادة ومستقلة على حد وصف النظام نفسه. تحوّل سوريا شيئاً فشيئاً إلى أحد اكبر الساحات المقاتلة ولكافة الأسباب العرقية أو الطائفية أو الاثنية. كل هذا تحت حراسة مشددة من أحد أكبر أنظمة العالم إرهاباً.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى