انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » النظام يسيطر على تلة حيلان ويتقدم لفك الحصار عن جنوده المحاصرين في السجن المركزي في حلب

النظام يسيطر على تلة حيلان ويتقدم لفك الحصار عن جنوده المحاصرين في السجن المركزي في حلب

النفير | حلب

 

اندلعت صباح اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وقوات المعارضة المسلحة في جبهة الشيخ نجار شمال شرق حلب استخدم فيها الطرفان الأسلحة المتوسطة والثقيلة وانتهت مساءً بفرض قوات النظام سيطرتها على تلة حيلان المطلة على سجن حلب المركزي وعلى معظم أنحاء المدينة الصناعية في الشيخ نجار التي نجح النظام ظهراً بالسيطرة على المنطقة القريبة من قوس الصناعة فيها.

 

قوات النظام نجحت في السيطرة على حيلان التي تبعد عن السجن المركزي المحاصر من قبل مسلحي المعارضة أقل من كيلو متر واحد بعد استهداف قرية حيلان بأكثر من 20 برميلاً متفجراً فيما أعلنت فصائل “الجبهة الإسلامية” نجاح عناصرها بتدمير دبابتين تابعتين لقوات النظام بالإضافة إلى قتل أكثر من 25 عنصراً منهم في قرية البريج القريبة. وصرّح مصدر عسكري في قوات المعارضة المسلحة مساء اليوم بضرورة إرسال تعزيزات عسكريّة كبيرة إلى المنطقة لصد تقدم قوات النظام فيها.

 

وعن تقدم القوات النظامية تحدث الناشط الميداني (جاد الحلبي) للنفير قائلاً: (الاشتباكات ما تزال مستمرة حتى اللحظة, الوضع حرج جداً وقوات النظام تتقدم بعد قصفٍ جوي عنيف وتغطية نارية كثيفة ينسحب على إثرها الثوار مرغمين. على كافة فصائل الجيش الحر أن ترسل تعزيزات إلى هذه الجبهة فوراً ودون تأخير وإلا فإن النظام سينجح بفك الحصار عن سجن حلب المركزي ورصد الطريق الوحيد بين حلب وريفها الشمالي وبالتالي مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخل المدينة المحررة. سيصل النظام صباح الغد إلى السجن ويحرر جنوده المحاصرين سيكون مصير حلب كمصير حمص إن لم يرسل أحد التعزيزات لصد تقدم قوات النظام”.

 

أما عن أهمية هذه المعارك فقد تحدث للنفير الناشط الميداني (مجاهد) وهو أحد الناشطين الذين يقومون بتغطية جبهتي البريج والشيخ نجار: “يعد السجن المركزي بوابة النظام للتقدم وحصار مدينة حلب, أما بالنسبة للسجن فلا تكمن أهميته من كونه سجناً أساسياً في مدينة حلب للنظام بل لوقوعه بين عدة أماكن استراتيجة تابعة للثوار. فبعد تقدم النظام في الشيخ نجار قام بالتقدم باتجاه السجن زاعماً أنه يريد فك الحصار عن جنوده المحاصرين في السجن المركزي لكن الحقيقة أنه يريد ما هو أكثر من ذلك فالنظام وبسيطرته على سجن حلب المركزي مرة أخرى لن يبقى أمامه لحصار حلب سوى مشفى الكندي المشرف على دوار الجندول وطريق الكاستيللو وبذلك يقطع جميع الطرق إلى المناطق المحررة. وأيضاً إن استطاع النظام السيطرة على السجن المركزي فإنه سيقوم بعد ذلك بإطلاق عملياته العسكرية باتجاه كلية المشاة”.

 

ومن جهةٍ أخرى فقد شهدت ضاحية الراشدين جنوب غرب حلب تقدماً لقوات المعارضة المسلحة حيث استطاع عناصر المعارضة التقدم والسيطرة على كتل أبنية جديدة بعد طرد قوات النظام والميليشيات التي ترافقه منها بعد اشتباكات عنيفة. وبث مقاتلو المعارضة المسلحة تسجيلات مصورة تظهر عناصرهم داخل مقرات تابعة لميليشيا عراقيّة تقاتل مع قوات النظام في المنطقة.

 

وبين تقدم قوات النظام شمالاً وقوات المعارضة جنوباً يدور المواطنون الذين يعيشون في مدينة حلب في حلقة مفرغة من هذا الصراع المستمر والذين هم ضحاياه الوحيدون, حيث تستمر الأزمة الإنسانية في المدينة جراء انقطاع الكهرباء لفترات طويلة وشح المياه والارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية جراء الاشتباكات العنيفة التي تدور بالقرب من طرق الإمداد العسكرية والطرق الرئيسية التي تصل المدينة بغيرها من المدن والمحافظات السورية.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى