انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » كبرى الفصائل المعارضة توقع “ميثاق الشرف الثوري” بعد إعلان معركة “زلزال الشمال” لتطهير محافظة حلب من تنظيم داعش

كبرى الفصائل المعارضة توقع “ميثاق الشرف الثوري” بعد إعلان معركة “زلزال الشمال” لتطهير محافظة حلب من تنظيم داعش

كبرى الفصائل المعارضة توقع “ميثاق الشرف الثوري” بعد إعلان معركة “زلزال الشمال” لتطهير محافظة حلب من تنظيم داعش

حلب | النفير

أعلنت كبرى الفصائل المعارضة المقاتلة في سوريا عصر اليوم السبت عن التزامها بميثاق الشرف الثوري الذي وقعت عليه وتضمن عدة بنود مهمة لتحديد أهداف هذه الفصائل وتوضيح رؤيتها خصوصاً بعد التحولات الاقليمية والدولية الكبيرة التي أثرت كثيراً في سير الأحداث السورية. وتعد الفصائل الموقعة على البيان المذكور أحد أهم وأكبر الفصائل المقاتلة في سوريا والتي تحسب على التيار الإسلامي كالاتحاد الإسلامي لأجناد الشام, فيلق الشام, جيش المجاهدين, ألوية الفرقان والجبهة الإسلامية أما الجديد في البيان فهو الخطاب الجديد المعتدل وتعديل مطلب “إقامة دولة الخلافة” التي كانت تطالب بها هذه الفصائل في كل بيانٍ تصدره.

الميثاق المذكور تضمن أحد عشر بنداً أما أهم هذه البنود فهي الإعلان عن استعداد هذه القوى والفصائل على اللقاء والتعاون مع الأطراف الاقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة, والعمل على إقامة دولة العدل والقانون والحرية بمعزل عن الضغوط والإملاءات, والتزام هذه القوى باحترام حقوق الإنسان بالإضافة إلى تحقيق الحرية والعدل والأمن للمجتمع السوري بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة أطيافه العرقية والطائفية. ولعل أهم البنود وأكثرها ارتباطاً بالوضع الداخلي هو البند الثالث الذي حدد القوات الذين تستهدفهم هذه الفصائل بالنظام السوري بقواه العسكرية النظامية وغير النظامية ومن يساندهم كالمقاتلين القادمين من إيران وحزب الله ولواء أبي الفضل العباس العراقي وكل من يعتدي على السوريين ويكفرهم كتنظيم داعش وانحصار العمل داخل الأراضي السورية.

وربط ناشطون معارضون إعلان ميثاق الشرف الثوري اليوم بالتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الدولية من لقاءات بين رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا والرئيس الأمريكي باراك أوباما والمخاوف الأمريكية من التطرف الكبير لدى بعض الفصائل المقاتلة في صفوف المعارضة السورية. أما السيد عبد الكريم ليلى الملقب أبو فراس الحلبي وهو مدير القسم الإعلام الحربي في الجبهة الإسلامية فقد قال للنفير: “إنّ ميثاق الشرف الثوري ليس ردة فعل للتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الدولية, بل يدخل ضمن إطار التنسيق الشامل بين كبرى الفصائل العسكرية والثورية في سوريا. وهو حالة طبيعية توجت جهود كافة الفصائل في التوحد وهو مطلب شعبي وثوري وهدف يسعى إليه ثوار سوريا للوصول إلى تحالف ثوري عسكري يضمن تحقيق أهداف الثورة في إسقاط نظام الأسد وبناء دولة العدالة والمساواة ضمن الشريعة الإسلامية”.

وكانت الفصائل المقاتلة في الشمال السوري قد أعلنت مساء البارحة معركة “زلزال الشمال” لدحر قوات تنظيم داعش عن المناطق الشمالية بشكل عام والمناطق التي تسيطر عليها في محافظة حلب بشكل خاص وذلك بشكلٍ نهائي حسب بيان المعركة. وبدأت المعركة باستهداف عناصر التنظيم في نقاط تمركزهم بريف حلب الشرقي من قبل فصائل المعارضة المسلحة التي أعلنت المعركة ونظمت نفسها في غرفة عمليات أطلقت عليها اسم “غرفة عمليات سوريا الحرة” وضمت: لواء التوحيد من الجبهة الإسلامية, جبهة الأكراد, كتائب شمس الشمال, لواء أمجاد الشام, لواء ثوار منبج, لواء السلطان محمد الفاتح وبعض الألوية الأخرى.

واستطاع مسلحو المعارضة السيطرة على عدة قرى وبلدات في ريف حلب الشرقي أهمها بلدة الراعي في الريف الشمالي والشرقي وقرى تل شعير وخرفتلي بالإضافة إلى قتل عدد كبير من عناصر التنظيم فيما يحشد التنظيم لصد هجوم قوى المعارضة المسلحة على مدينة منبج وريف الباب الشمالي شرقي المحافظة. ويأتي إعلان المعركة وميثاق الشرف الثوري للقوى المقاتلة بعد قيام تنظيم داعش بقتل القيادي في حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الإسلامية أبو المقداد الذي اشتهر بتدمير عدد كبير من الدبابات التابعة لقوات النظام حيث كان يلقب بقناص الدبابات. وقام عناصر من التنظيم المذكور بإلقاء القبض على أبو المقداد لدى عودته من القلمون وذبحه وتصويره صباح الجمعة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى