انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » بعد انقطاع عشرة أيام عودة المياه تدريجياً إلى محافظة حلب وسط ارتفاع وتيرة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام‎

بعد انقطاع عشرة أيام عودة المياه تدريجياً إلى محافظة حلب وسط ارتفاع وتيرة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام‎

بعد انقطاع عشرة أيام عودة المياه تدريجياً إلى محافظة حلب وسط ارتفاع وتيرة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام‎

النفير | حلب
بعد انقطاع عشرة أيام عودة المياه تدريجياً إلى محافظة حلب وسط ارتفاع وتيرة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام

استفاق أهالي مدينة حلب التي كادت أن تموت عطشاً صباح اليوم وبعد انقطاع المياه عن المدينة لمدة عشرة أيام متتالية على خبر بدأ ورشة تابعة لمكتب الطوارئ في المجلس المحلي لمدينة حلب الحرة العمل على إصلاح العطل في محطة سليمان الحلبي الرئيسية والمسؤولة عن ضخ المياه لكامل مدينة حلب. المياه وحسب ما أفاد ناشطون عادت إلى المدينة ظهراً بشكل تدريجي إلى المناطق القريبة من محطة الضخ الرئيسية كمناطق السليمانية, العزيزية, الجميلية, النيّال, محطة بغداد, عوجة الجب والموكامبو بالإضافة إلى بعض المناطق المنخفضة من المدينة تمهيداً لعودة المياه بشكل طبيعي إلى المدينة.

 

 

10340155_659049717517046_5307875897687304085_n

وبحسب المسؤول عن عملية التصليح السيد بيبرس وهو مدير مكتب الطوارئ في المجلس المحلي لمدينة حلب أثناء حديثه للنفير عن الموضوع فإنّ السبب كان عطلاً في محطة الضخ الرئيسية بمنطقة سليمان الحلبي بسبب البراميل المتفجرة ما أدى إلى توقفها بشكل كامل عن الضخ وبالتالي انقطاع المياه عن المدينة ومعظم ريفها. واستطاعت اليوم ورشة تابعة لمكتب الطوارئ في المجلس المحلي للمدينة وبعد تأمين مستلزمات كانت تنقص المجلس المحلي لإتمام عملية التصليح استطعنا البدء بعملية التصليح اليوم وبدأت المياه تعود تدريجياً إلى المدينة.

 

وتأتي أنباء عودة المياه إلى المدينة تدريجياً بعد انقطاعها وتقاذف الجهات المسؤولة من الطرفين “الموالي والمعارض” للاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه في ظل ارتفاع وتيرة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام. فعلى الجبهة الشمالية لمدينة حلب أعلن مسلحو المعارضة سيطرتهم على مباني جديدة في محيط المخابرات الجوية والمتحلق الرابع عصراً بالإضافة إلى قتل عدة عناصر من قوات النظام وإعطاب دبابة من طراز T72 كانت تستخدمها هذه القوات لاستهدافهم. يأتي ذلك بعد يومين من قيام مسلحي المعارضة بأسر خمسة عناصر من قوات النظام في حي جمعية الزهراء وقيام قوات المعارضة ببث صورٍ على مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام عناصر المعارضة المسلحة بإخلاء المدنيين من الحي بواسطة العربات المصفحة لحمايتهم حسب ما أفاد حساب “الجبهة الإسلامية” على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

فيما أعلن مسلحو المعارضة عن معركة جديدة أطلقوا عليها اسم “ضرب الطاغوت من أجل أطفال عين جالوت” في منطقة دوار الشيحان بالقرب من حي الخالدية شمال حلب حيث تحدث عن المعركة للنفير قائد “لواء الشهيد عبدالقادر الصالح” محمد سراج قائلاً: “منذ منتصف الليل وبعد ارتفعت وتيرة الاشتباكات بيننا وبين قوات النظام بدأت المعركة فجراً حيث قمنا بالتسلل إلى محيط مباني تابعة لقوات النظام واستهدافها بشكل مباشر حيث أوقعنا في صفوفهم خسائر كبيرة وذلك انتقاماً لشهداء مجزرة مدرسة عين جالوت الذين قام الطيران التابع للنظام باستهدافهم منذ أيام بصواريخه الموجهة أثناء معرض فني كانوا يقيمونه في المدرسة”.

 

كما قال الملازم أول المنشق عن القوات النظامية أبو محمد للنفير أنّ “الهدف من المعركة هو السيطرة على منطقة دوار الشيحان ومبنى الدفاع المدني وصالة الجولدن سيتي وحصار ثكنة المهلب القريبة من هذه المنطقة وإرباك قوات النظام على أكثر من محور بسبب انشغال هذه القوات في عدة جبهات في مدينة حلب”. وعلى إثر المعركة استطاع مسلحو المعارضة السيطرة على كتلة أبنية تابعة لمعمل شبيب والذي كانت قوات النظام قد حولته إلى مقر عسكري لها وتأتي أهمية هذه الأبنية حسب الملازم أول المنشق بكونها مبانٍ مرتفعة ومطلة على باقي الأهداف المراد السيطرة عليها كالجولدن سيتي والدفاع المدني.

 

دون كهرباء وفي ظلامٍ تام وشحٍ في المياه وانقطاعها لأيام عديدة أحياناً يقضي المدنيون في مدينة حلب أيامهم عائدين ربما إلى عصور ما قبل التاريخ لا يعيدهم منها إلى وقتنا الحاضر إلا أصوات القصف والاشتباكات والانفجارات الناجمة عن قصف الطيران الحربي التابع للنظام أو تلك التي تنفذها المعارضة المسلحة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى