انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » بعد ثلاث غارات جوية على المدينة، ناشطون يوجهون نداءً لإنشاء مركز دفاع مدني في اعزاز شمال محافظة حلب

بعد ثلاث غارات جوية على المدينة، ناشطون يوجهون نداءً لإنشاء مركز دفاع مدني في اعزاز شمال محافظة حلب

بعد ثلاث غارات جوية على المدينة، ناشطون يوجهون نداءً لإنشاء مركز دفاع مدني في اعزاز شمال محافظة حلب

حلب | النفير

أفاد ناشطون معارضون من مدينة اعزاز الواقعة شمال محافظة حلب على الحدود السورية – التركية أنّ الطيران الحربي التابع للنظام قام باستهداف المدينة بثلاث غارات جوية بأقل من 24 ساعة ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى وعدد كبير من الجرحى ودمار هائل في البيوت السكنية. وقال شهود عيان من أهالي المدينة للنفير أنّ الطيران الحربي قام باستهداف ثلاث مناطق سكنية مختلفة بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية منذ ليل الثلاثاء وحتى لحظة تحرير الخبر حيث شهدت المدينة حالات نزوح كبيرة من الأهالي باتجاه الجرود والحدود السورية – التركية هرباً من البراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي.

وناشد ناشطون الهيئات التابعة لمجلس محافظة حلب الحرة والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة والحكومة المؤقتة العمل بأقصى سرعة لإنشاء مركز للدفاع المدني في المدينة حيث يعاني الأهالي من القصف المتكرر دون وجود دفاع مدني أو آليات لرفع الأنقاض, حيث قال الناشط الميداني خالد العزيزي للنفير: “نحن بأمس الحاجة إلى ورشة دفاع مدني كامل للمدينة فبعد تعرضنا للقصف استغرق وصول الدفاع المدني التابع لمدينة تل رفعت أكثر من نصف ساعة. وهي ليست مدة قصيرة كان بإمكانا خلالها مساعدة العديد من الأشخاص تحت العالقون تحت الأنقاض وإخراجهم لكن للأسف لا حياة لمن تنادي”.
وفي السياق ذاته تعرضت بلدات عندان وحريتان ومدينة دارة عزة إلى قصفٍ عنيف من الطيران الحربي, حيث سجل ناشطون في مدينة دارة عزة الواقعة في الريف الشمالي لمدينة حلب حركة نزوح كبيرة إلى المناطق المجاورة خوفاً من غارات الطيران الحربي.

أسماء ضحايا الغارات الجوية على اعزاز الموثقون اليوم:
1- وليد بكري جنيد / 12 سنة.
2- محمد بكري جنيد / 6 سنوات.
3- وليد خالد جنيد / 5 سنوات.
4- عائشة بكري جنيد / سنتان ونصف.
5- عمر صطوف بكري حمادة / 22 سنة.
6- محمد خالد علي محمد / 11 سنة.
7- نوري حكيم السيد علي / 25 سنة.
8- عمر جمال السيد علي / 25 سنة.
9- حمودة علي شحيمة / 25 سنة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى