انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » مسلحو المعارضة السوريّة يقتربون من السيطرة على مبنى الجوية

مسلحو المعارضة السوريّة يقتربون من السيطرة على مبنى الجوية

مسلحو المعارضة السوريّة يقتربون من السيطرة على مبنى الجوية

حلب | النفير

اشتباكات عنيفة لم تتوقف منذ مساء الأمس الجمعة شهدتها جبهة فرع المخابرات الجوية وجمعية الزهراء بين فصائل المعارضة المسلحة متمثلة بغرفة عمليات أهل الشام وقوات النظام. وحسب المتحدث الرسمي باسم جيش المجاهدين “المعتصم بالله” التابع لغرفة عمليات أهل الشام فإن العملية العسكرية أدت إلى تقدم مسلحي المعارضة وسيطرتهم على مبنى القصر العدلي الجديد وهو مبنى ضخم يبعد عن مبنى الجوية حوالي 200 متر فقط. وهو مبنى ذو موقع استراتيجي بسبب ارتفاعه وقربه من مبنى فرع المخابرات الجوية حيث يعد المبنى الاكثر تحصيناً وهو خط الدفاع الأخير بالنسبة لقوات النظام. وأضاف المتحدث باسم جيش المجاهدين أن قوات المعارضة المسلحة تتقدم بالتزامن مع تمهيد كثيف بنيران المدفعية الثقيلة والدبابات.

وبالتزامن مع تقدم قوات المعارضة قامت قوات النظام باستهداف خط الجبهة بالقنابل العنقودية وردت بقصفٍ عنيف على أماكن تمركز مسلحي المعارضة في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي لإشغالهم. وبعد سيطرة مسلحي المعارضة على الكتلة الجديدة عثر عدد من المقاتلين على قبو يحتوي على ما يقارب 11 جثة لمدنيين مكبلي الأيدي يرجح أنها تعود لمعتقلين في أحد أقبية مباني حي جمعية الزهراء.

وما تزال الاشتباكات مستمرة على محور دوار المالية, وذلك بعد سيطرة قوات النظام على معظم المباني المحيطة بفرع المخابرات الجوية حيث تحدث مهنا جفّالة قائد كتائب أبو عمارة للنفير قائلاً: “لقد رأينا في كتائب أبو عمارة أن السيطرة على المخابرات الجوية وما حولها عملية استراتيجية لها وقع وتأثير مميز في سير معارك حلب وأن التنظيم الذي يسود الأجواء والخبرة العسكرية المتوفرة لقادة العملية كان مميزاً طيلة فترة المعركة. نرجو من الله عز وجل أن ينصرنا ويثبت أقدامنا”.

يذكر أنه وبالتزامن مع تقدم المعارضة المسلحة على جبهة جمعية الزهراء فإن المدينة الصناعية في الشيخ نجار تشهد تقدماً لقوات النظام مدعومة بمقاتلين إيرانيين ولبنانيين من حزب الله, فيما تتردد أنباء تتناقلها صفحات مؤيدة عن سيطرة قوات النظام على المطاحن ومنطقة المعامل في الشيخ نجار ظهر اليوم السبت.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى