انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » ناشطون يطلقون حملة لمحاسبة خالد حياني تحمل اسم “معاً لمحاسبة جزار حلب”

ناشطون يطلقون حملة لمحاسبة خالد حياني تحمل اسم “معاً لمحاسبة جزار حلب”

ناشطون يطلقون حملة لمحاسبة خالد حياني تحمل اسم “معاً لمحاسبة جزار حلب”

حلب | النفير

أطلق ناشطون منذ أيام على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية حملت اسم “معاً لمحاسبة جزار حلب” وصفوها بأنها دعوة للمجالس العسكرية الثورية وقيادات الجيش السوري الحر إلى محاسبة خالد حياني قائد لواء شهداء بدر ووضع حد لجرائمه ضد المدنيين في مدينة حلب. ويقول ناشطون أنَّ لواء شهداء بدر الذي يسيطر على منطقة كبيرة من شمال مدينة حلب يقوم بقصف المدنيين في المناطق المجاورة والتي تسيطر عليها قوات النظام بقذائف الهاون وجرر الغاز المتفجرة (قذائف مدفع جهنم شديدة التدمير) وآخرها كان استهداف منطقتي الموكامبو وشارع النيل وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين ذلك عدا خطف المدنيين على حواجز اللواء وطلب فدية من أهاليهم لإطلاق سراحهم وسرقة معامل منطقتي الليرمون وبني زيد وبيع آلات المعامل إلى تجار وصناعيين أتراك, عدا حوادث الاغتصاب المتكررة في سجون حياني واستخدامه لطرق تعذيب وحشية  لم تستخدمها أعتى أنظمة القمع المعروفة دولياً والتي تحدث عنها سجناء تم إطلاق سراحهم.

ونشرت صفحة الحملة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صوراً قالوا أنها لضحايا مدنيين قضوا في معتقلات حياني, كما نشرت صوراً للمعتقلين وهم يهتفون باسم قائد لواء شهداء بدر للحصول على الطعام ودعت ما أسمتهم “العناصر الشرفاء” في لواء شهداء بدر إلى الانشقاق فوراً عن اللواء. وعن الحملة وسبب إطلاقها تحدث أحد مؤسسي الحملة وهو أحمد الحجي للنفير قائلاً: ” الدافع الأكبر لإطلاق الحملة هو جرائم الحرب الأخيرة التي ارتكبها هذا المجرم بحق أهلنا في الموكامبو وشارع النيل, أما الأسباب الأخرى فهي كثيرة ومعروفة للجميع. خالد حياني وأخوته مجرمون ويجب محاسبتهم أحد أخوته اغتصب فتاة صغيرة بعلم أهلها أما أغرب وأفظع القصص التي يتناقلها الناس, والتي يتناقلها مقاتلو وعناصر اللواء كنكتة أنَّ المحقق الذي يقوم بالتحقيق مع المعتقلين أبكم وأصم فهو لا يسمع ولا ينطق وإنما يكتفي بضرب المعتقلين وتعذيبهم حد الإغماء هل ثمة وحشية في العالم كمثل هذه الوحشية؟”.

وتعليقاً على الحملة التي تفاعل معها الآلاف خلال أيام قليلة, أصدرت غرفة عمليات أهل الشام التي تضم كبرى الفصائل المقاتلة في سوريا بياناً قالت فيه أنها لن تتردد في محاسبة من يقوم بانتهاكات ضد المدنيين ونبهت الفصائل المقاتلة في حلب لتوخي الحذر والدقة أثناء قصف واستهداف نقاط تمركز قوات النظام في مناطق سيطرته حرصاً على المدنيين هناك.

الجدير بالذكر أن المناطق الواقعة تحت سيطرة مسلحي المعارضة لم تسلم من قذائف مدفع جهنم الذي اشتهر به لواء شهداء بدر, فقد قام اللواء المذكور بقصف منطقة الشيخ مقصود إثر خلاف مع لواء جبهة الأكراد في الحي نهاية أيلول 2014 حيث راح ضحية القصف على منطقة الشيخ مقصود بمدفع جهنم مئات الضحايا من المدنيين وأدى القصف إلى دمار عدد كبير من البيوت في المنطقة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى