انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » فصح دامٍ في حلب

فصح دامٍ في حلب

فصح دامٍ في حلب

حلب | النفير

في الوقت الذي كان فيه بشار الأسد يزور معلولا التي استرجعتها قوات النظام قبل أسابيع من سيطرة قوات المعارضة، كثّفت طائرات النظام قصفها لمدينة حلب وريفها، ما خلّف أكثر من مئة قتيلاً وعشرات المصابين.

هذا التكثيف جاء بعد يوم من قطع قوات المعارضة للكهرباء عن كامل محافظة حلب، وتهديدها بقطها أيضاَ عن العاصمة والساحل، إذا ما لم يتوقف القصف الجوي عن حلب، وفك الحصار عن حمص وداريا والغوطة الشرقية.

القصف استهدف أماكن تجمع السكان، ما أدى لارتفاع أعداد الضحايا، حيث أسقط الطيران المروحي برميلين متفجرين عند “سوق الخضار” في حي “بعيدين” أحدهما لم ينفجر، بينما انفجر الآخر في منتصف شارع السوق قرب مستودع للمحروقات، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل، حيث أحالت النيران الملتهبة أكثر من عشرة أشخاص إلى جثث متفحّمة في حين أصيب عشرات الأشخاص بجروح خطيرة.

أما الفاجعة الأكبر فكانت في حي الفردوس غرباً، والتي خلفت 54 قتيلاً موثقين بالاسم، بينهم عشرات الأطفال، حيث سقط برميلين متفجرين بالقرب من الأوتوستراد، الذي يقع بالقرب منه سوق شعبي مكتظ بالمارة.

واستشهد عشرة أشخاص آخرون في ريف  حلب الشمالي بعد قصف بالبراميل على قرية تلجبين، في الوقت الذي لا زالت فيه فرق الإنقاذ تقوم بمحاولات استخراج الضحايا من تحت الأنقاض .

وأكمل الطيران قصفه بالبراميل ليلاً على مساكن هنانو ما أدى إلى استشهاد و جرح مدنيين لم يعرف عددهم بعد.

هذا ما دفع المشافي الميدانية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة للاستنفار، ودعوة الأهالي للتبرع بالدم بكافة الزمر، بعد سقوط عشرات المصابين.

إلى ذلك، تستمر حملة القصف بـ “البراميل”، على مدينة حلب للشهر الخامس، مع عجز قوات المعارضة في حماية سماء المناطق الخاضعة لسيطرتها من الطائرات التي تحلق عالياً، بالأسلحة البسيطة التي تملكها، وأمام صمت دولي، يبدو أن حملة البراميل ستستمر أكثر، وستحصد أرواح المئات.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى