انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » ليتر البنزين بأكثر من 2000 ليرة سورية و”الهيئة الشرعية في حلب” تحذر من تهريب الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام

ليتر البنزين بأكثر من 2000 ليرة سورية و”الهيئة الشرعية في حلب” تحذر من تهريب الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام

ليتر البنزين بأكثر من 2000 ليرة سورية و”الهيئة الشرعية في حلب” تحذر من تهريب الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام

حلب | النفير

نشر موقع الهيئة الشرعية في حلب اليوم بياناً يمنع فيه تهريب الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام. واعتبر البيان تهريب الوقود إلى تلك المناطق خيانة وأنّ من سيقوم بهذا العمل سيحاسب محاسبة الخائن. وحسب ناشطون فإن الشوارع في مناطق حلب الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام تكاد تخلو من المركبات بعد وصول سعر ليتر البنزين إلى أكثر من 2000 ليرة سورية في ظلِّ حصارٍ خانق تفرضه قوات المعارضة منذ أكثر من أسبوع بعد قطع طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام في منطقة الراموسة.

أبو محمد الحلبي وهو من أوائل الناشطين في الثورة السورية والذين بقيوا في مناطق سيطرة قوات النظام تحدث للنفير عن بيان الهيئة الشرعية قائلاً: “هذه الهيئة تحاول أن تمنع عنا أساسيات الحياة وكأننا كفار، أقفلوا المعبر منذ أيام ونحن اليوم محاصرون وهم يمنعون تهريب الوقود إلى هذه المناطق. الوضع هنا سيء للغاية، المنطقة تعج بالنازحين من المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر وهم ينظرون إلينا جميعاً على أننا مؤيديون وشبيحة والحقيقة أننا لسنا كذلك. النظام هنا يضغط علينا ويخنقنا وهم يحاصروننا من هناك، عليهم أن يجدوا حلاً قبل أن يخسروا حاضنتهم الشعبية في مناطقنا، الحل يكون بفتح المعبر أو تأمين بديل عنه أكثر أماناً”.

ومن القسم الخاضع لسيطرة قوات المعارضة تحدث الناشط الميداني عبدو خالد للنفير عن رأيه بقرارات الهيئة الشرعية قائلاً: “أنا مع قرارات الهيئة الشرعية جميعها فهم أعلم منا بهذه الأمور، إن المستفيد الوحيد من الوقود هم الشبيحة والمؤيدون أما المواطن العادي فلا يهمه أمر الوقود لأنه لا يملك الخبز ليهتم بسعر الوقود المستخدم في تسيير السيارات. أؤيد إدخال الأطعمة لأخوتنا في حلب لكني ضد فكرة إدخال الوقود لهم، مصلحتنا في مناطقنا المحررة لها الأولوية بالنسبة لي”. أما علي وهو أحد المواطنين القاطنين في مناطق سيطرة قوات المعارضة فقال للنفير: “النظام يقتل المدنيين والمعارضة أيضاً لا تقصر في هذا الأمر، شعارات الثورة هي الخلاص من الظلم وليس استبداله بظلم أقوى وأقسى منه. أنا مع قطع الكهرباء ومنع إدخال الطعام والوقود لقوات النظام لكن ليس للمدنيين. إن استمرار الثوار بمثل هذه التصرفات سيؤدي إلى كره أهالي المناطق المحتلة لهم، وبرأيي أنّ عليهم أن يعملوا على أن يؤسسوا لحاضنة شعبية هناك وليس العكس”.

قنابل، صواريخ سكود، براميل وقذائف عشوائية، تجويع وترهيب وحصار. هذا ما يعيشه مدنيو حلب اليوم كما عاشوه قبل أشهر في آب من العام الماضي. على أمل انتهاء الحرب وعودة الوحدة بين قسمي المدينة المنكوبة، يبقى الموت الحدث الوحيد الذي يجمع بين شطري مدينة حلب اليوم.

legementaleppostatementn

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى