انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » ارتفاع بأسعار المواد الغذائية غرب حلب بعد أيام من قطع أوتوستراد “الراموسة”!

ارتفاع بأسعار المواد الغذائية غرب حلب بعد أيام من قطع أوتوستراد “الراموسة”!

ارتفاع بأسعار المواد الغذائية غرب حلب بعد أيام من قطع أوتوستراد “الراموسة”!

حلب | النفير

سجلت المواد الغذائية والتموينية ارتفاعاً ملحوظاً في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام غرب مدينة حلب، حيث تفاوتت الأسعار من منطقة إلى أخرى، إلا أن بعضها قد ارتفع سعره لضعفي ما كان عليه سابقاً.

جاء هذا الارتفاع بعد أربعة أيام فقط من قطع قوات المعارضة أوتوستراد الراموسة، الطريق الوحيد الذي يربط مناطق النظام بريف حلب الجنوبي والمناطق الأخرى.

فوصل سعر جرّة الغاز الواحدة إلى 5 آلاف ليرة، كما تضاعفت أسعار المواد الغذائية فعلى سبيل المثال كان كيلو الغرام الواحد من البندورة يباع بـ 150 ليرة سورية، أًصبح سعره الآن 250 ليرة في حي شارع النيل، كما سجلت أسعار المواد الغذائية ارتفاعات جنونية في حي الحمدانية.

وفي حديث للنفير قال أحمد وهو طالب جامعي يعيش في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في حلب: “لم يعد يتوفر البنزين ومواد الوقود، وإذا ما توفرت فهي مرتفعة السعر… حتى سيارات النقل العام أصبحت قليلة”.

وأضاف: “من غير الطبيعي أبداً الارتفاع المفاجئ في أسعار المواد الغذائية بعد أيام فقط من إغلاق الطريق” محملاً المسؤولية في ذلك على ما وصفهم بـ “تجّار الحرب” الذين يحتفظون بالمواد لديهم ويتحكمون بسعرها.

وختم أحمد قائلاً:  “اتمنى من الثوار عندما تهدأ الاشتباكات عند منطقة الراموسة، أن يتم تنظيم دخول المواد الغذائية لأحياء حلب الغربية من خلال حواجز تقوم بتفتيش السيارات… هذا ما نتوقعه من ثوار خرجوا ضد الظلم”.

وتسعى قوات المعارضة للسيطرة على الطريق العسكري الواصل إلى مناطق النظام من أجل منع وصول الذخيرة والعتاد العسكري إلى قواته هناك، كما يصل معبر وحيد بين مناطق النظام والثوار في حلب وهو معبر “كراج الحجز” وكان اغلقه النظام منذ حوالي شهرين،  هذا ما ردت عليه “الهيئة الشرعية” في حلب بإغلاقه أيضاَ من طرف المعارضة، لتدخل الأحياء الغربية في حلب في حصار بري شبه كامل.

من جهتها حاولت قوات النظام على مرّ اليومين الماضيين إستعادة المواقع التي خسرتها في حي الراموسة، لإعادة فتح الطريق غير أن محاولاتها باءت بالفشل، كما أن السيارات المدنية لا تستطيع المرور بالمنطقة بسبب الاشتباكات المستمرة والقصف المتبادل.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى