انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » ناشطون من الرقة يطلقون حملة “الرقة تذبح بصمت”

ناشطون من الرقة يطلقون حملة “الرقة تذبح بصمت”

ناشطون من الرقة يطلقون حملة “الرقة تذبح بصمت”

الرقة | النفير

الرقة تذبح بصمت .. حملة أطلقها نشطاء مدينة الرقة لتسليط الضوء على مدينتهم المهمشة. فنشطاء وابناء محافظة الرقة ملوا من نسيان العالم لمدينتهم وبعد تحرير المدينة وبقائها محررة لأكثر من 6 أشهر تركت المدينة وحيدة بدون مساعدة من المعارضة واستغلت داعش ذلك وحاربت أبنائها حتى سيطرت على المدينة. وفي كل يوم يقتل ابناء الرقة في سجون تنظيم البغدادي. فتنظيم البغدادي اعتقل اكثر من 1200 شخص من محافظة الرقة، يعدم العشرات بشكل سري، يقتل النشطاء، يخطف الاعلامين،  تقصف المدينة تحدث المجازر فيها .. لا يحرك أحد ساكن لهذه الامور.
عند حدوث مجزرة في اي مدينة في سوريا يخرج ابناء الرقة ليتضامنوا معها، فيرفعون اللافتات يملؤون الشوارع، وعند حدوث مجزرة في الرقة لا نرى احد يتضامن مع هذه المدينة المنسية التي تستبيحها داعش في كل لحظة وجعلتها عاصمتها في الأراضي السّورية. في كل يوم ينطلق مئات المقاتلين والجنود لتنظيم داعش من الرقة لقتل اخواننا في دير الزور وفي سوريا كافة. لذا يجب قتل رأس الافعى القابع في محافظة الرقة، فإلى متى سوف يبقى العالم يغمض عينيه عن هذه المدينة؟ الى متى سوف يصبر أبناء محافظة الرقة وفي كل يوم تنتهك الحرمات ويقتل ابنائها واحد تلو الآخر دون ان يحرك احد ساكناً .. لذلك اطلقنا نحن نشطاء محافظة الرقة هذه الحملة لنأكد ان جبهة الرقة هي مهمة وبالغة الاهمية ويجب تحرير المدينة مرة أخرى من يد عصابات داعش كما حررها أبنائها من يد عصابات النظام.

صرح الناشط ابو ابراهيم الرقاوي “للنفير” هدف حملتنا ان نطرد داعش من الرقة فأنا كناشط ثوري توقف عملي المدني والأهلي بسبب داعش فهي لا تسمح لنا بأي ممارسات أهلية وتقوم باعتقالنا فوراً. نحن نريد ان نعيد الرقة الى الرقة كما كانت أول أيام التحرير، يوم كانت مثالاً يحتذى به للمدن المحررة الحضارية أما الان فداعش  طغت وتجبّرت وحان الوقت للتخلص منها وسوف نقوم بنشر الحملة على الفيس بوك والتويتر وسوف نحاول الخروج بمظاهرات داخل المدينة رغم المخاطر الكبيرة. لعلّ وعسى أن يلتفت أحد ما لمأساتنا وينتشل المدينة من براثن الإرهاب لنستعيد ثورتنا المسلوبة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى