انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » مقتل سعودي يعمل في “مركز دعاة الجهاد” في إحدى معارك الساحل

مقتل سعودي يعمل في “مركز دعاة الجهاد” في إحدى معارك الساحل

مقتل سعودي يعمل في “مركز دعاة الجهاد” في إحدى معارك الساحل

النفير

اعلن الداعية السعودي عبد الله المحسيني، منسق حملة جاهد بمالك ومؤسس مركز دعاة الجهاد، مقتل معاذ العمران في معارك الساحل وهو احد الدعاة السعوديين العاملين معه في مركز دعاة الجهاد.
ويبدو ان للعمران مكانة عالية في نفوس المجاهدين فقد رثى موته عدد من وجوه الجهاد الناشطة على موقع التويتر والموالية لتنظيم القاعدة:

 

 

 

ولم يكشف المحسيني وغيره من دعاة الجهاد في سوريا عن أهمية دور معاذ العمران، إلا أنه وكما يظهر من بعض التغريدات أن العمران كان داعية في مركز دعاة الجهاد. وهو مركز دشنه المحسيني مع جهاديين أخرين في أواخر عام 2013، ويضم المركز عشرات الدعاة من السوريين وغيرهم، من يرافقون الكتائب الإسلامية المقاتلة، ويشكلون ما يعرف بالحواجز الدعوية التي تعمل على ايقاف المارة ودعوتهم إلى أفكار القاعدة وأفكار عبد الله عزام. كما أسس المركز العديد من المعاهد الشرعية والتي لاتستثني حتى الأطفال من حلقاتها الجهادية.

وتظهر فيديوهات نشرها المحسيني على حسابه على اليوتوب، اطفال صغارأ يحملون السلاح، ويتلون القرأن في احد المعاهد الشرعية التي أسسها مركز دعاة الجهاد

وللمحسيني دور كبير في مساعدة النظام السوري على تشويه صورة الإنتفاضة السورية في الخارج، فنتيجة إحدى تغريداته التي كتبها بعد دخوله مدينة كسب والتي قال فيها “دخلت مع الإخوة بيوت النصارى فلم يمسوا منها شيئاً، إنما كسروا الصلبان وقوارير الخمر ولحوم الخنزير، ولقد رأيت الخمر يسيل في الطرقات”.

قام اللوبي الأرميني وهو واحد من أقوى اللوبيات الضاغطة في الولايات المتحدة الأمريكية، بإطلاق ماعرف بحملة #SaveKessab والتي انضمت اليها نجمة هوليوود كيم كارديشيان. ولم تصمت الحملة إلا بعد أن قام عدد من النشطاء الأرمن بإطلاق حملة مضادة أوضحوا فيها ان حملة #SaveKessab تحوي مبالغات كبيرة وغير مرتكزة إلا على بعض الوقائع ومنها كلام المحسيني.

كما تعرضت الخارجية الأمريكية لإنتقادات شديدة من قبل أعضاء في الكونغرس الأمريكي، نتيجة ضغوط أطلقها اللوبي الأرمني في الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتشار كلام المحسيني في وسائل الإعلام الأمريكية.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى