انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » عيون سورية للإغاثة والتنمية

عيون سورية للإغاثة والتنمية

عيون سورية للإغاثة والتنمية

لبنان | المنتصر الجندي | النفير

تأسس فريق عيون سورية مع بداية الشتاء الذي يشارف الآن على الانتهاء من مبادرة قام بها مجموعة من الشباب و الشابات السوريين الذين أرادوا مساعدة اللاجئين السوريين و تخفيف معاناتهم من برد الشتاء القارس في لبنان فبدؤوا بحملة صغيرة على فيس بوك أطلقوا عليها اسم “شتوية … و عيون سورية” هدف الحملة كان جمع التبرعات العينية من الملابس و الأغطية الشتوية فوجئ الفريق بتجاوب كبير من المتبرعين السوريين واللبنانيين حملوا التبرعات وانطلقوا بها بعد فرزها ليتم توزيعها في المخيمات في منطقة برالياس في البقاع.

 

بعد نجاح الحملة الكبير قرر القائمين على الحملة تأسيس فريق تطوعي يجمع المتطوعين في عمل مستمر و أكثر منهجية، ليتم تأسيس ” فريق عيون سورية للإغاثة و التنمية” معظم متطوعي الفريق من الشباب و الشابات السوريين بالإضافة الي متطوعين لبنانيين و أجانب من جنسيات مختلفة من المتضامنين مع الشعب السوري كما رافق الفريق في جولاته العديد من الصحفيين.

 

يعتد الفريق في عمله على جمع التبرعات العينية من المتبرعين.

المرحلة الاولى من عمل الفريق هي القيام بجولة ميدانية الى المخيم المراد تقديم المساعدة لسكانه واجراء احصاء تفصيلي لعدد السكان وتقدير احتياجات كل خيمة وكل عائلة وتقييم الوضع العام للمخيم.

المرحلة الثانية يطلق الفريق نداء عبر الفيس بوك يبين فيه المواد التي يحتاجها و يقوم بجمعها من المتبرعين ثم يقوم بفرزها ضمن حصص لكل أسرة.

لم يعتمد الفريق توزيع حصص متساوية للأسر بسبب قلة الموارد و ضعف الامكانات ولكنه اعتمد مبدأ العدالة في التوزيع فكل اسرة تمنح ما تحتاجه لتحسين ظروفها  ليصل الى المستوى المقبول فتكون كل الأسر عند نفس المستوى.

يقوم الفريق بتوزيع الفرشات والأغطية والملابس لكل أسرة بما يتوافق مع عدد أفرادها وأعمارهم كما يقوم بتوزيع حطب التدفئة والسلل  الغذائية وحليب الأطفال والحفاضات بشكل غير دوري ويعمل على تأمين الأدوية للحالات الضرورية.

كما عمل الفريق على تحسين وضع المخيم من خلال فرش ارض المخيم بالبحص لمنع تشكل المستنقعات المائية بعد هطول الأمطار.

 

استهدف الفريق في عمله المخيمات التابعة لبلدية المرج الواقعة في منطقة البقاع اللبنانية فهناك يتواجد العديد من التجمعات الكبيرة للاجئين مثل المخيم الكبير و المخيم النهري ومخيم شاهر و مخيم جسر الروضة و مخيم الفارس كما يتواجد العديد من العائلات التي تسكن خارج المخيم في هذا المنطقة شملها الفريق بتقديم الدعم و المساعدة.

 

سبب اختيار الفريق لهذه المنطقة هو الاهمال التي عانته من معظم المنظمات العاملة في مجال الإغاثة بما فيهم الأمم المتحدة فكانت أوضاع اللاجئين الانسانية فيها الأسوأ على الاطلاق و كان الفريق أول من دخلها و قدم الدعم و المساعدة فيها.

 

قام الفريق بالعديد من الحملات المشتركة مع فرق اغاثة مختلفة كان لهذا التعاون أهمية كبيرة حيث تضاعفت النتائج بسبب تضافر الجهود فعمل مع ” فريق ملهم التطوعي ” و ” حملة نداء الانسانية ” و ” مركز سلام “

10153364_551884541596699_1924562985_n

بعد النجاح الكبير للفريق  و تلبيته لمعظم الحاجات الأساسية للمخيمات التي تحت رعايته قررت ادارة الفريق بتوسيع نشاطاتها لتشمل المخيمات المجاورة في المنطقة

كما بدأ الفريق بنشاطات تنموية اجتماعية حيث تم انشاء مركز للدعم النفسي و الأنشطة في مخيم الجراحية يضم المركز خشبة مسرح صغيرة و سينما كمان يحوي في جدول أعماله الكثير من النشاطات مثل دورات الرسم و محو الأمية للكبار في السن و دورات الاسعاف الاولي و دورات حرفية كحياكة الألبسة الصوفية و السجاد كما يسعى الفريق لتجهيز كادر من شباب و شابات المخيم لإدارة المركز و تنظيم شؤونه.

10152896_551884591596694_64224632_n

تقول الناشطة اللبنانية مروه عليق المناصرة للثورة السورية منذ انطلاقتها ان أول احتكاك مباشر لها بالشأن السوري كان من خلال فريق عيون سورية حيث كانت من أوائل المتطوعين للعمل معه فكانت تجربة غنية بالنسبة لها حيث لاحظت مروه النزاهة و المصداقية التي عمل بها الفريق و أثبت جدارته في مجال مليء بالإشكاليات و قضايا الفساد فلم يكن الفريق يقطع وعودا خلبية للاجئين بل كان على قدر المسؤولية بحفظ وعوده و تقديم كل الدعم الممكن لهم.

 

تقول مروى أن أجمل ما في الفريق أن روح المبادرة و التواضع في العمل كان له اثر حقيقي في تقبل اللاجئين للفريق و احتضانه و التفاعل معه و التأثّر به حيث نقل الفريق هذه الروح لسكان المخيم ففي حال غياب الفريق كان يقوم شباب المخيم بإدارة شؤونهم و تنظيمها.

 

فريق ” عيون سورية للإغاثة و التنمية ” فريق تطوعي ” لا يتلقى اي أجر مقابل عمله انساني  لا يحمل اي أجندات سياسية ولا يقبل اي دعم مسيّس من اي جهة سياسية كانت.

10153471_551884734930013_1538081176_n

للفريق صفحة على فيس بوك يعرف بها عن نفسه و يعلن  من خلالها عن حملاته الإغاثية و يوثق فيها كل نشاطاته و يتم التواصل عن طريقها مع المتبرعين.

صفحة الفيسبوك

المنتصر الجندي /لبنان/

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى