انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » “القمة45” في معركة السّاحل، برمودا المقاتلين

“القمة45” في معركة السّاحل، برمودا المقاتلين

“القمة45” في معركة السّاحل، برمودا المقاتلين

النفير|الساحل: ارتفعت خلال الأيام الأخيرة حدّة المعارك في شمال غربي سوريا /منطقة كسب/ وذلك بعد أن تضاربت الأنباء عن سيطرة أحد الطرفين على المرصد 45 النقطة الاستراتيجية الهامة. وتحولت الحرب الإعلامية حول حقيقة سيطرة الأطراف المتقاتلة على قمة المرصد إلى ما يُشبه المهزلة. كل طرف ينشر على صفحاته الإعلامية والإخبارية أرقام عن عدد قتلى الطرف الآخر، أرقامٌ لو جمعت، قد تفوق عدد المقاتلين نفسهم.

شهدت معارك يوم الجمعة بُعداً جديداً، فالنظام زج نُخباً عسكرية جديدة في المعركة، حيث شوهدت تجمعات عسكرية كبيرة، كُتب على سياراتها قوات النخبة يُرجح قدومها من مناطق الداخل السوري، حيث اصطفت على دوار الأزهري على اطراف مدينة اللاذقية ونحو الطريق المؤدي إلى كسب. ووصلت أيضاً قوات النخبة أو كتيبة الوحوش، وهي عبارة عن قوات تسلم حزب الله بناءها وإدارة شؤونها في معسكرات قرب دمشق، و بدأت تُشارك في معركة كسب منذ ثلاثة أيام. وقد قُتل أكثر من خمسة أشخاص منها في المعارك الدائرة والتي لن تهدأ عما قريب.
استمرت سيارات الإسعاف تطلق أبواقها لفتح الطرقات طوال يوم الجمعة داخل شوارع المدينة ، لتنقلُ مصابي وقتلى مقاتلي النظام، وبقيت على هذه الحال حتى صباح السبت. سجل وصول أكثر من ست عشر حالة إلى مستشفى الأسد وحده، ووصل إلى المستشفى العسكري ما يناهز الثلاثين إصابة وجثة. وتتابع وصول الحالات الإسعافية ولم تسجّل أرقام دقيقة إلا أن أهالي المصابين تجمعوا أمام المستشفيات بكثرة. و تبين أن أغلب المصابين هم من جيش الدفاع الوطني والمليشيات العائلية المقاتلة.

 

تضطرب الأحوال أكثر فأكثر في شمال اللاذقية، حيث زادت المعارضة من استهدافها الصاروخي للمناطق القريبة، تحت حجة ان المناطق المُستهدفة تُشكل بيئة حاضنة للنظام. لتستقر قمة الـ 45 مساء يوم الجمعة 4 نيسان تحت سيطرة قوات المعارضة، ويستمر قصف النظام للقمة بشكل عنيف تغطيةً لانسحاب قواته. كما لم يوفر مناطق جبل الأكراد وجبل التركمان من المتفجرات التي يجري رميها بصور عشوائية.

نفير الساحل

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى