انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » بعد تعرضها لقصف متواصل منذ خمسة أشهر… ناشطون يطلقون حملة “أنقذوا حلب”

بعد تعرضها لقصف متواصل منذ خمسة أشهر… ناشطون يطلقون حملة “أنقذوا حلب”

بعد تعرضها لقصف متواصل منذ خمسة أشهر… ناشطون يطلقون حملة “أنقذوا حلب”

حلب | النفير

أطلق ناشطون سوريون اليوم الجمعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة “أنقذوا حلب” والتي تهدف بحسب القائمين عليها لتسليط الضوء على المجازر اليومية التي تحصل في مدينة حلب جراء حملة القصف بالبراميل المتفجرة.

الحملة التي أخدت من الهاشتاغ #SaveAleppo أو #Save_Aleppo عنواناً لها، ملأت مواقع التواصل الاجتماعي بالصور والفيديوهات التي توثق الجرائم الفظيعة التي تحدث في حلب، حيث عبر الناشطون باللغتين العربية والإنكليزية عن اسفهم جراء تخاذل المجتمع الدولي واستمراره بالسكوت عن المجازر التي تحدث في حلب.

وفي حديث مع “النفير” قال “أبو الوليد” أحد الناشطين الإعلاميين في مدينة حلب: “بينما نحن نقصف بالبراميل المتفجرة يومياً، وأمام عشرات الصور والفيديوهات التي توثق تللك الجرائم، يطل علينا مؤيدو النظام بالكذب عن مجازر افتراضية تحدث في كسب”.

ويضيف ” خمسة شهور ونحن نقصف بالبراميل المتفجرة، ولا يزال المجتمع الدولي يتفرّج علينا، إذا كانوا فعلاً قلقين من استخدام الكيماوي، فليس الكيماوي ما يقتل السوريين”.

كما طالب الناشطون بدعم المعارضة بالصواريخ مضادة للطيران، حيث لا تستطيع فصائل المعارضة بالمضادات التي تملكها إسقاط الطائرات التي تحلق على ارتفاع يزيد عن 4 كم.

فبحسب خبراء عسكريين، يحتاج ذلك لمنظومة “أوسا” للدفاع الجوي، أو صواريخ “ستينغر” المحمولة على الكتف، وهذه الاسلحة لا تملكها المعارضة، حيث لم يسجل منذ بدء حملة القصف بالبراميل على حلب اسقاط أي طائرة حربية أو مروحية.

savealeppo1

ودخلت حملة القصف بالبراميل المتفجرة شهرها الخامس على مدينة حلب، حيث أدت لتهجير معظم سكان المدينة في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة، ورغم ذلك يسقط يومياً عشرات القتلى جراء قصف البراميل، التي لا تميز بين الأطفال والشيوخ والنساء.

وفي شهر آذار المنصرم سقط ما لا يقل عن 266  مدنياً بينهم 82 طفل و28 سيدة في حلب جراء حملة القصف بالبراميل المتفجرة ذلك رغم نزوح معظم سكان مدينة حلب، اسماء الضحايا الموثقين لدى موقع “شهداء حلب” بينهم أربعة من عناصر الدفاع المدني، إضافة لإعلامي، بينما لقي 32 شخصاً مصرعهم برصاص قناصة النظام، معظمهم كان عند معبر كراج الحجز، أثناء نزوحهم إلى مناطق سيطرة النظام، هرباً من الموت بـ “البراميل المتفجرة”.

صفحة الحملة الرسمية على فيسبوك

savealeppo2

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى