انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » موقع أمريكي: الأسد حصل على أنواع جديدة من الأسلحة الروسية ساعدته في السيطرة على يبرود وقلعة الحصن

موقع أمريكي: الأسد حصل على أنواع جديدة من الأسلحة الروسية ساعدته في السيطرة على يبرود وقلعة الحصن

موقع أمريكي: الأسد حصل على أنواع جديدة من الأسلحة الروسية ساعدته في السيطرة على يبرود وقلعة الحصن

النفير

نشر موقع البلومبرغ الأمريكي المتخصص بالشؤون الإقىصادية، مقال يتحدث فيه عن قيام بوتين بإرسال  أنواع جديدة من الأسلحة الفتاكة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة اعتبرها الموقع إستفزازية للولايات المتحدة الأمريكية خاصةً أنها جاءت بعد أزمة شبه جزيرة القرم.

ونقل الموقع معلومات عن شركة أمريكية  للأبحاث  الجيوسياسية بأن جيش الأسد استخدم في فبراير/شباط الماضي صواريخ “سميرش” و” أوراغان” ذات المدى الطويل.

كما نقل الموقع عن  روسلان بوخوف، مستشار وزارة الدفاع في موسكو أن روسيا تعتبر “شريان الحياة” لنظام الأسد فهي تمرر له ​​الذخيرة وقطع الغيار للدبابات، بالإضافة إلى العربات المدرعة وطائرات الهليكوبتر.

كما تحدثت الصحيفة عن انتصارات عسكرية وتقدم ملحوظ لجيش الأسد المدعوم من مقاتلي حزب الله في لبنان في كل من يبرود وقلعة الحصن  وذلك نتيجة الأسلحة الروسية المتطورة.

وأطلَع  ألكسندر زوتوف، السفير الروسي السابق لدى سوريا موقع البلومبرغ على “أن الجيش السوري يشرع بخطة لإعادة بسط سيطرته على الحدود مع تركيا حيث يتجمع العديد من المقاتلين المتمردين”.

وأضاف السفير زوتوف أن “ثقة روسيا قد ازدادت بقدرة الأسد على حسم المعركة والسيطرة على المتمردين” مردفاً الى أنه “لا أحد يتحدث الأن عن جنيف 2 أو 3 لأن الجميع يلاحظ كيف أن مطالب المعارضة و حلفائها في جنيف 2 لا يمكن تنفيذها لأن الأسد لن يكون مجبراً على ذلك طالما هو يتقدم على الأرض”.

و تقول الصحيفة أن بوتين استطاع أن يمسك بزمام أمور المسألة السورية لأن أوباما لم يزود  المعارضة السورية بالأسلحة المتطورة كالصواريخ المضادة للطائرات, و الدبابات خوفاً من أن تقع في أيدي الجماعات الاسلامية المتطرفة والمرتبطة بالقاعدة.

و قال إيغور كوروتشينكو وهو عضو المجلس الإستشاري لوزارة الدفاع الروسية: “أن المتمردين السوريين أقل نشاطاً و خطورة مما كان عليه المجاهدين في أفغانستان لأن أمريكا لم تخطأ و تزودهم  بالأسلحة الثقيلة كما فعلت ال سي آي إي في عام 1980 عندما أعطت المجاهدين الأفغان سلاحاً متطوراً لإجبار الجيش الأحمر على الانسحاب من أفغانستان انذاك, فتحوّل هؤلاء الى ارهابيين”.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى