انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » الواشنطن بوست: أمريكا والامم المتحدة فشلتا في حل الأزمة السورية، وعلى أوباما استخدام القوة العسكرية تجاه الأسد

الواشنطن بوست: أمريكا والامم المتحدة فشلتا في حل الأزمة السورية، وعلى أوباما استخدام القوة العسكرية تجاه الأسد

الواشنطن بوست: أمريكا والامم المتحدة فشلتا في حل الأزمة السورية، وعلى أوباما استخدام القوة العسكرية تجاه الأسد

واشنطن بوست | ترجمة النفير

نشرت الواشنطن بوست  مقالاً كتبته هيئة التحرير عن الأزمة الإنسانية في  سوريا وفشل الأمم المتحدة وأمريكا في وقف جرائم النظام ضد المدنيين خاصة فشل تطيبق قرار مجلس الأمن رقم 2139:

ها قد مرت  خمسة أشهر على تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي طالب فيه العالم بالتحرك السريع وذلك ” لإيقاف “حرب التجويع” التي يشنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد “نسبة  كبيرة من السكان”، وقد مر ما يقارب الستة أسابيع منذ إصدار مجلس الأمن لقرار رقم 2139، و الذي يأمر النظام والمتمردين ان يسمحوا بوصول المساعدات الإنسانية فورا وبدون عوائق  كما هدد بخطوات إضافية في حال عدم الامتثال للقرار.

منذ ذلك الحين ووفقاً لمنسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس، فإن حرب التجويع قد إزدادت سوءاً. ازداد عدد السوريين المحرومين من مساعدات الأمم المتحدة من 1 مليون في كانون الثاني/ يناير، إلى 3.5 مليون شخص. على الأقل 180,000 منهم في مناطق محاصرة بشكل مباشر من قوات النظام، التي ترفض السماح بدخول إمدادات الطعام والدواء. ويعد ذلكد مخالفة صريحة لقرار الأمم المتحدة، وكان نظام الأسد قد أذن لقوافل المساعدات بالعبور من معبر واحد فقط من أصل ثمان نقاط  محددة من قِبل منسقي الإغاثة في الأمم المتحدة.

وأبلغت السيدة أموس مجلس الأمن  يوم الجمعة الفائت  أن نسبة سكان المناطق المحاصرة والتي تلقت المساعدات لا تتجاوز ل 6٪  منذ صدور القرار. وفي الوقت نفسه، قالت أن الجرائم ضد السكان تصاعدت: فمنذ 22 شباط/ فبراير، سجل حوالي 300 حالة اعتداء جنسي في دمشق ومحيطه فقط. “الوضع الإنساني”، كما قالت، “لا يزال قاتماً”.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، علقت على تقرير السيدة أموس واصفة إياه “بالمروّع”. وأضافت: “حكومة الأسد هي السبب الوحيد لعدم إحراز تقدم في المساعدة عبر الحدود” التي “من شأنها أن تسمح للأمم المتحدة وشركائها بالوصول إلى ما يقارب ال 4 ملايين شخص”. وقالت: “شهية القتل عند نظام الأسد عبر نشر المدفعية، البراميل المتفجرة والغارات الجوية ضد المدنيين. . .هي العامل الأول المحرك للتشريد والأزمة الإنسانية الأوسع نطاقا”.

، وسؤلت باور من قبل  الصحفيين عن اقتراحها “للخطوات التالية” التي ورد ذكرها في القرار.ليتحول لخطاب السفيرة الصارم إلى خطاب ضغيف قائلة. “لا يوجد شيء يمكنني القيام به أويمكن أن نفعله من جانب واحد لجعل المجلس يفعل ما نريد” وأضافت “لايمكنني ان  أعد بأي التزامات”.

كلا، الولايات المتحدة لا تستطيع فرض إجراءات من خلال مجلس الأمن، حيث تتمتع روسيا، حليفة الأسد بحق النقض. لكن إدارة أوباما لا تفتقر الخيارات التي تساهم في وقف الجرائم المروعة الجارية ضد الإنسانية في سوريا. ما تفتقره هو إرادة العمل. يمكن أن تأمر نظام الأسد بأن يأذن للمعابر الحدودية للسماح بدخول قوافل المساعدات – إنه شيء قالت عنه السيدة باور أنه لا يتطلب سوى “جرة قلم”- أو التهديد بضربات جوية كما هدد السيد أوباما في الصيف الماضي، ويمكن أن تستهدف نقاط الحصار بطائرات بدون طيار أو ضربات صاروخية. يمكن تزويد المتمردين بأسلحة الدفاع الجوي التي يحتاجونها لوقف طائرات الهليكوبتر من إسقاط البراميل على بيوت المدنيين والمستشفيات والمدارس. يمكن تعطيل القواعد التي تستخدمها طائرات النظام.

بدلاً من تظاهر السيدة باور وزملائها بالاستماع إلى تقارير “مروعة” من قبل مراقبي الامم المتحدة، وتقديم بيانات غاضبة ومن ثم التلويح بأيديهم بسبب عدم قدرتهم على كسب تعاون فلاديمير بوتين. هذا الأداء لن يوصف بالجيد اً حينما يكتب المؤرخين عن سبب فشل القوى العالمية الرئيسية في وقف هذه المذبحة الجماعية.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى