انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » المعارضة قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على مدينة درعا

المعارضة قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على مدينة درعا

المعارضة قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على مدينة درعا

مازن اسماعيل | درعا | النفير

بعد تمكن كتائب المعارضة من السيطرة على منطقة “غرز” الإستراتيجية “جنوب شرق درعا القريبة من الحدود الأردنية السورية والتي جعلها النظام سابقاً منطقة مراصد كونها مرتفعة تطل على درعا وقراها (كالنعيمة وأم المياذن ودرعا البلد والمحطة أي مركز المدينة والمخيم)” وتحرير سجنها المركزي انطلقوا نحو مبنى المخابرات الجوية الذي يعتبر من أهم المناطق الموجودة في المربع الامني الثاني والمدخل الرئيس لمدينة درعا.

وأهمية المربع الأمني الثاني كبيرة جدا فهو يضم فرعي أمن الدولة والجنائية بالإضافة للجوية والمطاحن والمنطقة الصناعية والمؤسسة الاستهلاكية حيث جعل النظام من هذه الأماكن مناطق محمية له تتمركز فيها قواته بشكل كبير.

وتعمد كتائب المعارضة (ممثلة بلواء المعتز بالله، لواء فلوجة حوران، لواء اليرموك، لواء توحيد الجنوب، لواء الشهيد، لواء شهداء اليرموك وأحرار نوى وغيرها بالإضافة إلى جبهة النصرة) الآن على تضيق الحصار على هذا المربع لإجبار قوات النظام على التراجع نحو المربع الأمني الأول الذي يعتبر مركز المحافظة وتتواجد فيه الأفرع الأمنية الأربعة ونقطة تمركز كبيرة ومهمة لقوات النظام.

كما يسعى النظام من جهة أخرى لصد أي تقدم لقوات المعارضة إلى هذا المربع الأمني عموما وخاصة مبنى المخابرات الجوية من خلال تكثيف الضربات الجوية وقذائف المدفعية الثقيلة على المناطق المحيطة به.

قدرة المعارضة المسلحة في السيطرة على مبنى مخابرات الجوية له أبعاد كبيرة على الطرفين فمن جهة يجعلها أمام طريق درعا مباشرة بحيث يصبحون على بعد 2 كلم من الملعب البلدي مركز عمليات النظام ومن جهة أخرى يهز كيان النظام ويزعزعه في المنطقة الجنوبية عموما مع بروز معلومات مؤكدة من جهة النظام أن معظم جنوده في المنطقة الجنوبية مقيدو الحركة خوفا من نيران الثوار المترقبة لأي هدف.

وتزامنا مع تقدم الثوار على أكثر من جبهة في درعا وريفها وبالاخص ضمن المربع الامني الثاني زادت وتيرة الطيران الحربي والمروحي للنظام قصفها على مدينة درعا وريفها بشكل جنوني وكسائر مخيمات النزوح الفلسيطينية في سوريا تلقى اليوم مخيم درعا لللاجئين الفلسطينين بالقرب من مبنى المخابرات الجوية قصف جوي عنيف من طائرات الميغ ما أدى الى دمار هائل في المباني ومقتل أكثر من 5 لاجئين فلسطنيين بحسب ناشطين، وإصابة العديد من المدنين  ويعيش أهالي المخيم حالة من الهلع والخوف الشديد بسبب القصف الجوي والحصار الخانق كما تدور اشتباكات عنيفة الآن بين الثوار ومقاتلي النظام على أطراف المخيم حيث تتمركز قوات النظام بالقرب من مؤسسة السكر.

مخيم درعا يعتبر نقطة تمركز هامة لقوات المعارضة للتقدم نحو المربع الأمني ماجعل قوات النظام في حالة هستيريا شديدة محاولةً بأي طريقة صد تقدم المعارضة بالضغط الجوي على المدنين ونقاط تمركز المعارضة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى