انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » هيومن رايتس: البراميل لا تصيب أهدافاً عسكرية إلاّ بالصدفة

هيومن رايتس: البراميل لا تصيب أهدافاً عسكرية إلاّ بالصدفة

نشرت منظمة هيومن رايتس ووتوش، العاملة في مجال حقوق الإنسان، الاثنين الماضي، تقريراً مفصلاً حول حملة القصف بالبراميل المتفجرة التي يشنها النظام على مدينة حلب وريفها منذ بداية العام الحالي، واتهمت المنظمة النظام السوري بالقتل العشوائي

حيث قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: “تبين الصور الجديدة الملتقطة بالأقمار الصناعية وشهادات الشهود مدى الوحشية التي أطلق لها العنان في أجزاء من حلب. لقد أدى استخدام القنابل البرميلية على أحياء سكنية إلى نتائج متوقعة، فقتل مئات المدنيين ودفع الآلاف إلى ترك منازلهم. وإذا استطاعت تلك الأسلحة عديمة التمييز أن تصيب هدفاً عسكرياً فلن يكون هذا إلا من قبيل الصدفة”.

وأضاف تقرير المنظمة إن “صوراً جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية، ومقاطع فيديو وشهادات شهود عيان، كشفت مجتمعة عن الطبيعة العشوائية عديمة التمييز للحملة الجوية واسعة النطاق التي شنتها الحكومة على المناطق الخاضعة للمعارضة في حلب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2013”.

حيث تظهر خريطة نشرتها المنظمة الأماكن التي تعرضت للقصف بالبراميل في مدينة حلب، خلال الفترة ما بين 1 تشرين الثاني و20 شباط 2014، وبحسب الخريطة فإن حيي الميسر والمرجة كان لهما النصيب الأكبر من البراميل، وهذا ما دفع قاطنيهما للنزوح منهما بشكل شبه كامل.

واضاف تقرير المنظمة أنها تمكنت من تحديد ما لا يقل عن 340 موقعاً في الأحياء الخاضعة للمعارضة من مدينة حلب وقد تعرضت للدمار بين مطلع نوفمبر/تشرين الثاني و20 فبراير/شباط، وهو تاريخ أحدث الصور التي تمت مراجعتها. وتظهر أغلبية المواقع التي تم تحديدها أنماطاً تدميرية تتفق إلى حد بعيد مع الدمار الناتج عن البراميل المتفجرة.

وتستمر حملة القصف بالبراميل المتفجرة التي بدأها النظام في أواخر العام المنصرم مع بداية الحديث عن انعقاد مؤتمر جنيف 2 حتى اليوم، حيث أدت الحملة لتهجير معظم سكان مدينة حلب، إما لمخيمات اللجوء في تركيا أو إلى مناطق سيطرة النظام غربي المدينة، في حين أدت الحملة لقتل ما يزيد عن 2321 مدنياً في محافظة حلب بين الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 و21 مارس/آذار 2014 فقط، بحسب تقرير المنظمة.

 

ويتم إلقاء البراميل من خلال مروحيات عامودية تحلق على ارتفاع شاهق جداً، يقدر بحوالي 5 كم، ما يحول دون امكانية اسقاط تلك الطائرات من قبل الثوار، في حين نجح الثوار مرات عدة من تفجير البراميل اثناء سقوطها من الطائرة قبل ارتطامها بالأرض، بالرغم من أن احتمال اصابة البرميل صغير جداً.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى