انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » مبروك لقد نلت الشهادة ! لعبة على الانترنت يطرحها مواليين لداعش

مبروك لقد نلت الشهادة ! لعبة على الانترنت يطرحها مواليين لداعش

النفير 

كتبت مجلة الفورين بوليسي الأمريكية مقالاً نشر بتاريخ 24 مارس عن العاب كومبيوتر صممها موالين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام حيث يمكن لـ“مجاهدو الإنترنت” كما سمتهم المجلة القضاء على أعدائهم عبر هذه اللعبة و لم يختر مصمم اللعبة المنتمي لداعش هذه المرة العدو الأمريكي  والغربي التقليدي لقتله ، بل ايران وحكومة المملكة العربية السعودية هما العدو هذه المرة .

٠٩٠٩

اللعبة الأولى تدعى “صياد الكاسحات” مهمتك في هذه اللعبة هي “صد العدوان الفارسي ضد الشام و العراق” و قد رصدت صحيفة الفورين بوليسي هذه اللعبة على منتدى جهادي , و يظهر لك عند بداية تشغيلها في كل مرة الرسالة التالية : “مع تحيات اللجنة الشرعية للدولة الاسلامية في العراق و الشام “

يكون صد العدوان الفارسي عن طريق تفجير دبابات و مصفحات لحزب الله و ايران على أوتوستراد مزدحم بسيارات عسكرية للفصيلين الاخيرين بالاضافة الى باصات مدرسة و سيارات لمدنيين .

في اللحظة التي تضغط فيها على زر تفجير سيارات الأعداء بحسب اللعبة قد تخطأ و تفجّر بعض المدنيين فتظهر لك الرسالة التالية ” أخي المجاهد , لقد قمت بايذاء مدنيين بالخطأ”

يقول كاتب المقال في الفورين بوليسي متهكماً كيف لهذا الكلام أن يخرج من عناصر الدولة الاسلامية  , التي لم يسلم من بطشها أحد حتى الكتائب الاسلامية الأخرى .

و لهؤلاء الذين يجدون مسألة تفجير العبوات الناسفة في سيارات العدو مسألة صعبة , لديهم لعبة أسهل و أبسط تقدمها لهم الدولة الاسلامية و هي لعبة “فجر الحرية للأسيرة “السعودية

٨٩٨٩

و الهدف منها هو بحسب شرح اللعبة ” تحرير أختك من سجون النظام السعودي “

حيث يجاهد المقاتل المقنع لتحرير الفتاة السعودية من السجن واذا فشل و سقط في طريقه اليها فانه سيموت ولكن لا ضير من هذا بحسب اللعبة حيث ستظهر لك هذه الرسالة ” هنيئاً لك أخي المجاهد, لقد نلت الشهادة ! “

بحسب المنتدى الجهادي الذي نشرت عليه الألعاب فان مصممها هو “طائر النورس ٧” بحسب ما يسمي نفسه في المنتدى ,و هو بحسب منظمة ميميري مصمم لعبة “مالي  المسلمة” التي تجسد التصدي لغارات الطائرات الحربية الفرنسية في صحراء مالي .

يقول الكاتب في الفورين بوليسي ” لو لم تكن القوات الأمريكية قد قتلت أسامة بن لادن بعد , فعلى الأرجح أنه كان سيموت خجلاً من هذه الألعاب”

و لا يستبعد الكاتب الأمريكي ظهور لعبة جديدة يطرحها حزب الله يقتل أبطالها مجاهدي السنة , و بين هذه اللعبة و تلك يقول الكاتب بامكان الولايات المتحدة و الغرب الان الجلوس و مشاهدة أعدائهم يقتلون بعضهم البعض…في الفضاء الالكتروني .

روابط الألعاب :

https://ia601002.us.archive.org/16/items/sham522/1/index.html صياد الكاسحات:

https://ia600907.us.archive.org/4/items/aseraharamin/1/index.html فجر الحرية للأسيرة السعودية:

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى