انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » الزبداني، هدنة بين كفي عفريت

الزبداني، هدنة بين كفي عفريت

الزبداني، هدنة بين كفي عفريت

الزبداني | النفير

استفاقت الزبداني المدينة على ما يسمى  هدوء قبل العاصفة، وبانتظار خبر ما عما يحصل في المفاوضات التي ما زالت قائمة إثر خرق الهدنة منذ يومين فقد عادت الأمور في مدينة الزبداني بريف دمشق إلى وضعها المتوتر بعد هدنة لم تستمر إلاّ قرابة الشهر، وذلك بعد قيام النظام برفع سقف مطالبه، كوسيلة للضغط على المدينة والمدنيين، حيث طلب تسليم 20 شاباً من شباب الجيش الحر مع سلاحهم لتسوية أوضاعهم وفقاً لبرنامج المصالحة الوطنية. مما لاقى رفضاً قاطعاً من شباب المنطقة المسلحين لتسوية أوضاعهم، وهنا كان دور المجلس الثوري في المدينة لإيجاد حل.

 ومن الذين كانوا على رأس القائمة كمطروحين لتسوية أوضاعهم هم الشبان الجامعيين الذين تخلفوا عن جامعاتهم بسبب ما عانوه من ظلم وضغط من قبل قوات الأمن و”الشبيحة” المتمركزة في الجامعات وبالتالي فقد اعتبروا متخلفين عن خدمة العلم. وبعد جهد كبير نجح المجلس الثوري بإقناعهم. ولكنه واجه إشكالية أخرى والتي كانت سبباً في زيادة حدّة التوتر وهي مشكلة تأمين السلاح للعشرين شاب على أنهم مقاتلين مسلحين راغبين بتسوية أوضاعهم، مما اضطر الهيئة الطبية في المدينة للتبرع بسعر 20 قطعة سلاح، أي ما يقارب 2 مليون ليرة سورية إثر رفض أي من المسلحين تسليم سلاحه.

 

وهكذا ذهب الشباب الـ 20 مع سلاحهم المزعوم لتسوية أوضاعهم، إلا أنهم عادوا خائبين إثر رفض النظام لهم بزعم أن عدد قطع السلاح ليس كافٍ، وبدأت بلحظتها الحواجز بإطلاق النار وعادت الآليات لتعمل على جميع الحواجز المحيطة بالمدينة، واحتدّ القصف رغم طلب المجلس مهلة لجمع ما يريده النظام من أسلحة، لكن النظام لم يستجب وسرعان ما أرسل طائراته التي قامت ب 6 غارات على المدينة بمنطق “الهدنة أو البراميل” وفي مناطق متفرقة منها، عدا عن القصف الشديد من الآليات المتمركزة في الحواجز المحيطة بتصعيد غير مسبوق، والتي استهدفت مناطق سكن المدنيين بشكل خاص.

 

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى