انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » مسلحو المعارضة قاب قوسين أو أدنى من إحكام السيطرة على حلب القديمة

مسلحو المعارضة قاب قوسين أو أدنى من إحكام السيطرة على حلب القديمة

مسلحو المعارضة قاب قوسين أو أدنى من إحكام السيطرة على حلب القديمة

حلب | النفير (الصورة من منطقة القصر العدلي)

تسارعت الأحداث الميدانية مؤخراً في عموم مناطق سوريا بعد فتح جبهة الساحل وتقدم مسلحي المعارضة وسيطرتهم على كسب في ريف اللاذقية ومعبرها الذي يعتبر المعبر الأخير للنظام مع تركيا. أما في حلب فقد تقدمت قوات المعارضة المسلحة التي تنسق مشتركة تحت مظلة ” الغرفة المشتركة لأهل الشام” وهي مركز تنسيق بين كتائب مثل جبهة النصرة، الجبهة الإسلامية، وجيش المجاهدين، وتوالت الانتصارات في جبهات حلب الشمالية والجنوبية حيث سيطرت قوات المعارضة في الأيام القليلة الماضية على الصالات الصناعية في حي الليرمون وجبل شويحنة الاستراتيجي ووصلت إلى مبنى المخابرات الجوية شمالاً. وجنوباً استطاع الثوار السيطرة على عدد كبير من القرى والبلدات بالقرب من خناصر ليهددوا طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام في حلب المدينة. وقد لقيت جبهة حلب القديمة اهتماماً بالغاً من قبل قوات المعارضة ووسائل الإعلام لأهمية المنطقة الحضارية وقيمتها الكبيرة لدى معظم أبناء مدينة حلب.

مقاتلو المعارضة يستعدون للاقتحام

مقاتلو المعارضة يستعدون للاقتحام

خطة مسلحي المعارضة هي فرض حصارٍ على الجنود المتمركزين داخل قلعة حلب عبر السيطرة على الملحق الأمني لقصر العدل وقيادة الشرطة وقصر المحافظة. عبدالرحمن اسماعيل وهو أحد الإعلاميين الذين يشاركون بتغطية الاشتباكات في حلب القديمة قال للنفير: “المعارك هنا لها طابع خاص حيث أن الحارات ضيقة وقديمة وأي حركة خاطئة قد تودي بحياتك. وبكل صراحة لم يكن الثوار ينوون تفجير القصر العدلي لأنهم يعرفون أهميته لدى أهالي مدينة حلب ولكن القنص المتكرر للمدنيين ومحاولات النظام التقدم من هذه المنطقة إلى ساحة الملح وباب النيرب جعلها هدفاً محققاً للثوار. إننا متواجدون الآن على النقاط التالية: ساحة الملح والقصر العدلي وملحقه الأمني ومديرية الأوقاف ومبنى قيادة الشرطة حيث تحتدم المعارك. النظام وشبيحته يريدون التقدم واستعادة باب النيرب معقل شبيحة آل بري ولكن ثوارنا لهم بالمرصاد”.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى