انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » عقود ثلاثة على وفاة شهيد النوروز، ولازال النوروز أسيراً للقيود والموافقات

عقود ثلاثة على وفاة شهيد النوروز، ولازال النوروز أسيراً للقيود والموافقات

عقود ثلاثة على وفاة شهيد النوروز، ولازال النوروز أسيراً للقيود والموافقات

الجزيرة السورية | النفير

ثلاثة عقود مرت على وفاة سليمان أدي في دمشق برصاص حرس حافظ الاسد، ففي الواحد والعشرين من شهر آذار عام 1986 توجهت تظاهرة كردية إلى القصر الجمهوري مطالبة حافظ الأسد بإلغاء حظر الإحتفال بعيد النوروز، توفي الأدي برصاص الحرس الجمهوري يومها، ونتيجة الضغوطات التي تسببها مقتل الأدي، خصص الأسد يوم ال 21 من اذار كعطلة رسمية في سوريا دون الإشارة إلى النوروز.

لايبدو اليوم سليمان أدي سعيداً في قبره، فها هو شبح حافظ الأسد يعود بزيّ قوات الأسايش التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي الكردي المعرف با ال ب ي د.

فبعد قمع التظاهرات الكردية، وإطلاق النيران عليها، وبعد تمعنها بإعتقال الناشطين الأكراد المخالفين لها، ها هي قوات الأسايش تمنع الأكراد من الاحتفال بعيدهم القومي دون اخذ موافقتها.

سيروان قجو، وهو صحافي كردي مقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن، أطلع النفير، على أن الأكراد لن يلتزموا بهذا القرار، وقال  في إتصال هاتفي”ستمتلئ الشوارع بالكورد يوم غد وهم يحتلفون بعيد النوروز، غير آبهين بموافقات قوات الاسايش” وأضاف القجو”الـ ب ي د، ليست قوة شرعية، لم تأتِ بقوة الإنتخابات بل فرضت نفسها، بقوة السلاح والإستقواء بالنظام السوري، ويستطيع أي تيار كوردي آخر القيام بهذا لو أراد، فما عليه سوى أن يتحالف مع نظام الأسد، الذي قتل العشرات من الأكراد”.

وبدوره أكد المعارض السوري الكوردي خليل حسين للنفير أن احداً من الأكراد لن يلتزم بقرار الإتحاد الديمقراطي متهما الـ ب ي د بالعمالة للنظام السوري قائلاً “الـ ب ي د جزء من منظومة النظام السابق، ومن الطبيعي ان تمنع الأكراد من الإحتفال بعيدهم القومي دون أخذ موافقة والي الجزيرة محمد منصورة”.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى