انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » الفصائل المتناحرة “داعش والثوار” في ريف حلب تمهل المدنيين 48 ساعة لمغادرة قراهم وبيوتهم

الفصائل المتناحرة “داعش والثوار” في ريف حلب تمهل المدنيين 48 ساعة لمغادرة قراهم وبيوتهم

الفصائل المتناحرة “داعش والثوار” في ريف حلب تمهل المدنيين 48 ساعة لمغادرة قراهم وبيوتهم

حلب | النفير

إحتدام الاشتباكات مؤخراً بين تنظيم داعش وكتائب الثوار في الريف الحلبي ومعاركهما التي لم تهدأ منذ أشهر دفع العديد من أهالي المناطق الساخنة إلى النزوح قسراً إلى المخيمات أو المبيت في العراء، لكن الجديد أن تقوم الفصائل المتناحرة بإصدار بيانات تعتبر كل مدني يتواجد في المناطق التي أعلنوها “مناطق عسكرية” متعاوناً مع الطرف الآخر ويستحق “تطبيق الحد عليه” أو “الإحالة إلى المحاكم الشرعية” لمحاكمته.

وفي هذا السياق أصدر تنظيم داعش بياناً أعلن فيه مناطق (آخترين, صوران, عبلة وتركمان بارح وماحولها) مناطق عسكرية يمنع على المدنيين الاقتراب منها وعلى الأهالي مغادرتها خلال مهلة أقصاها 48 ساعة ويضيف البيان: “وأما من وقع في أيدي جنود الدولة الإسلامية وثبت تستره أو تعاونه مع الفصائل الأخرى ولو بنصف كلمة, فسيتم إقامة الحد عليه علناً”. ورداً على البيان المذكور أصدر الثوار بياناً مماثلاً يدعو المدنيين إلى إخلاء هذه المناطق.

بيان داعش

بيان داعش

بيان غرفة عمليات أخترين

بيان غرفة عمليات أخترين

وعن حالات النزوح الجماعية الكبيرة التي شهدتها المنطقة بعد هذين البيانين وأوضاع النازحين في ريف حلب تحدث الناشط الإعلامي أحمد الأحمد للنفير قائلاً: “إنّ الوضع المعيشي في الريف الحلبي سيء للغاية فلا يوجد أماكن يمكن النزوح إليه فالقصف يطال كل مكان والمخيمات الحدودية ممتلئة”. وأضاف الأحمد واصفاً الوضع قبل قدوم تنظيم داعش وبعده: “كانت المناطق المحررة شبه آمنة ولا يعاني السكان المدنيون إلا من القصف الجوي والمدفعي لكن وبعد قدوم تنظيم داعش كان هناك حالة من القلق والخوف من الأعمال الترهيبية التي يقوم بها هذا التنظيم من تطبيق للشريعة الإسلامية بالغصب والقوة فبدأوا بفرض الحجاب ومنع أن تمشي المرأة بجانب الرجل وغيرها من الأعمال التي نفرت الناس منهم. وآخرها هذا البيان الذي يدعو الأهالي إلى النزوح ويكفرهم تكفيراً جماعياً. فأين يذهب الناس؟”.

إذاً ليس فقط بسبب القصف الممنهج الذي تقوم به قوات النظام ينزح السوريون, فهناك أسباب أخرى عديدة تدفعهم للنزوح منها الاشتباكات التي تدور بين الحين والآخر بين الفصائل المسلحة نفسها في المناطق المحررة. على أمل العودة والعيش بسلام بعيداً عن القصف والاشتباكات والبيانات التي تكفرهم وتدعوهم إلى الخروج من منازلهم ينزح السوريون ويتركون بيوتهم وأحلامهم ورائهم ليذهبوا إلى مخيمات الشتات أو ربما ليبيتوا في العراء.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى