انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » مدينة السلمية بين حزب الله وداعش

مدينة السلمية بين حزب الله وداعش

مدينة السلمية بين حزب الله وداعش

مدينة السلمية، حماة | خاص النفير

المتغيرات الجديدة التي أرعبت مدينة سلمية بعد المظاهرات الاخيرة, والتي استمرت لخمسة أيام وذلك لطرد مايسمى اللجان الشعبية (الشبيحة) خارج المدينة, وترحيل الغرباء إلى قراهم التي جاءوا منها مدججين بالسلاح, والعداء لأهل المدينة التي انتفضت لردعهم وطردهم بعد أن عاثوا فساداً وإذلالاً ونهباً وقتلاً, وتقطيعاً لأوصال المدينة بحواجز الرشوة والاعتقال, بغض النظر إن كانوا موالات أو معارضة, مما استدعى خروجاً شعبوياً من كل أبناء المدينة, لا تصنيفات فيه ولا تحزبات, وذلك ما اضطر النظام للتدخل عبر وفد للتهدئة والمصالحة بوعود رادعة على أساس استبدال هذه اللجان بقوة عسكرية نظامية, وتفعيل دور مفارز الأمن والمخابرات مقابل عودة الأهالي إلى بيوتها, وعدم الخروج والتظاهر.

تفاجئ اهالي مدينة السلمية بعد عدة أيام من دخول سيارات محملة برجال ملتحين, يرتدون بزات صفراء مرقطة مع أحدث الأسلحة والعتاد النوعي الحربي الذي يوحي بأن المسألة أكبر من حفظ الأمن الداخلي للمدينة, وغير ما تم الإتفاق عليه مع وفد النظام للخلاص من اللجان الشعبية ليكتشفوا لاحقا أنهم عناصر من “حزب الله اللبناني وعصائب الحق العراقية”.

حدث هذا التمركز لهذه العناصر شرق وغرب مدينة السلمية, بالتوازي مع الإنسحابات الاخيرة لداعش من ريف اللاذقية وادلب, لتنتشر أيضا شرقاً في جبال البلعاس التي تبعد عن سلمية 45 كم, وغرباً في منطقة الجنان الواقعة على طريق سلمية حماة والتي تبعد حوالي 20 كم مع تواجدهم أيضا في منطقة السطحيات القريبة من المدينة.

كل هذا ترك تساؤل ومخاوف عند أهل المدينة, ولكن يبقى السؤال م”الذي يُحضّر للمدينة وأهلها ” بين مطرقة حزب الله وعصائب الحق, وسندان الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)..؟

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى