انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » الأسد يطلق أحد أخطر رجال القاعدة، وواشنطن قد تصنف” أحرار الشام” كحركة إرهابية

الأسد يطلق أحد أخطر رجال القاعدة، وواشنطن قد تصنف” أحرار الشام” كحركة إرهابية

الأسد يطلق أحد أخطر رجال القاعدة، وواشنطن قد تصنف” أحرار الشام” كحركة إرهابية

واشنطن | النفير

أكد مسؤول حكومي أمريكي لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية صحة الأنباء التي تحدثت عن إطلاق السلطات السورية لسراح محمد حيدر الزمار. ويُعرف الزمار بأنه مجنّد خلية هامبورغ التي أعلنت مسؤوليتها عن أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001. وتتقاطع تأكيدات المسؤول الأميركي مع معلومات أوردتها الصحافة الألمانية أفادت أن مصادر من عائلة الزمار من المقيمين في ألمانيا أكدت إطلاق سراحه، وقد ورد اسم الزمار ضمن قائمة من المفرج عنهم من سجن حلب المركزي ضمن صفقة تبادل عقدت في شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت بين حركة أحرار الشام المنضوية تحت لواء الجبهة الإسلامية وبين النظام السوري.

أنباء غير جيدة لأحرار الشام
يأتي خبر إطلاق الزمار، وعلاقته بأحرار الشام، في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن نية الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية أسوة بجبهة النصرة، خاصةً بعد كشف وجود شخصيات في صفوفها تعتبرهم واشنطن إرهابيين مثل أبو خالد السوري المقرب سابقاً من أسامة بن لادن، والذي كان أميراً للحركة في حلب قبل أن يقتل مؤخراً بتفجير إنتحاري نفذه مقاتلون من تنظيم  الدولة الإسلامية في العراق والشام.

حتى وقت قريب، لم ترفض واشنطن إقامة علاقات مع الجبهة الإسلامية، إحدى أقوى التجمعات المقاتلة وقوامها سبع فصائل تراوح بين الاعتدال، على غرار حركة صقور الشام، والإسلام السياسي البراغماتي على غرار لواء التوحيد ذي التوجّهات الإخوانيّة، والإسلام الراديكالي الذي تمثّله حركة أحرار الشام. فقد صرح وزير الخارجية الامريكية جون كيري، في شهر كانون الأول من عام 2013 أن اللقاء مع الجبهة الإسلامية أمر ممكن.

من هو محمد حيدر الزمار؟
ولد الزمار في مدينة حماه السورية. غادر مع عائلته إلى ألمانيا وهو طفل، ليصبح مواطناً ألمانياً، وفي نهاية التسعينات بدأ ينشط في ألمانيا ويرسل شباباً مسلمين متحمّسين للقتال في أفغانستان، وفي 1996 سافر الزمار إلى أفغانستان بدعوى شخصية من “بن لادن”، بحسب تقارير استخباراتية ألمانية. ويعرف عن الزمار دوره الفاعل في تأسيس خلية هامبورغ التي تنسب إليها المسؤولية عن تنفيذ عمليات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر سنة 2001.

في أكتوبر من العام 2001، أوقفت السلطات الألمانية الزمّار للاشتباه بانتمائه إلى منظمات إرهابية، ولكن تم إطلاق سراحه لعدم وجود أدلّة كافية ضده. بعد ذلك غادر ألمانيا إلى المغرب حيث قبض عليه بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأميركية وتم إرساله لسوريا، ليتم إعتقاله في فرع فلسطين ذائع الصيت.

حكم القضاء السوري على الزمار بالسجن 12 عاماً بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وتنقل بين فرع فلسطين، وسجن صيدنايا حيث أدى دوراً مهماً في التمرّد الذي وقع في السجن، ثم نقل لسجن حلب، ليطلق سراحه بعد صفقة بين النظام وبين حركة أحرار الشام، التي يرجّح أن يكون تعرّف على الكثير من قياديها أثناء إقامته في سجن صيدنايا.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى