انت هنا : الرئيسية » تحقيقات » الوجه الآخر للموت، فرق الحياة تمسح التعب عن وجه حلب الحزين

الوجه الآخر للموت، فرق الحياة تمسح التعب عن وجه حلب الحزين

الوجه الآخر للموت، فرق الحياة تمسح التعب عن وجه حلب الحزين

أسعد حنّا | النفير

كلما أفرغت براميل النظام حمولات حقدها على الأحياء الحلبية، نسجت فرق الحياة حكاية بطولة جديدة.. وفرق الحياة كما يحلو لبعض الناشطين تسميتها، هي فرق الدفاع المدني والشرطة المحلية ومجالس المحافظات، التي تمكنت رغم الظروف القاسية، من خلق استراتيجية تعاون واستجابة سريعة للحالات الإسعافية..

ويوضح عبد الله؛ أحد أعضاء فرق الدفاع المدني في مدينة حلب، أنه بعد تساقط عشرات البراميل المتفجرة يومياً على مدينة حلب، تمكنت فرق الدفاع المدني ومجلس المحافظة والشرطة المحلية، من إيجاد آلية تعاون تضمن سلامة المدنيين وسرعة الاستجابة لظروف القصف المستمر، بالإضافة إلى إخماد الحرائق التي غالباً ما تشتعل بسبب الانفجارات التي تلي سقوط براميل الحقد الأسدية..
ولايقتصر التعاون على الجانب الإغاثي، إذ يبيّن عبد الله، أن فرق الدفاع المدني قامت مؤخراً بالتعاون مع ديوان الخدمات في مدينة الباب في حلب  بحملة تنظيف للشوارع في المدينة، موضحاً أنه تم تنظيف و غسل الشوارع الرئيسية و شوارع المنطقة الصناعية في المدينة .. وذلك لتجنيب المدنيين خطر انتقال الأمراض الناتجة عن تراكم النفايات، ولتذكيرهم أنه مازال للحياة مكاناً في حلب.

ووفق الناشط الإعلامي عاصم، فإن معظم الأهالي باتوا يشعرون أن الشرطة ومجلس المحافظة والدفاع المدني على درجة من التنظيم، تسمح بسرعة التحرك، ويضيف: لا تترد فرق الدفاع المدني في التوجه إلى المناطق المتضررة، بأي ظرف كان الانفجار أو الحريق، ولذلك فهم غالباً ما يتعرضون للأذى بسبب حدوث أنفجارات متكررة، ويتابع: عمليات الإنقاذ صارت أفضل مما كانت عليه، خاصة بعد البدء باستخدام مادة ( FOAM ) في  إخماد الحريق للمواد سريعة الاشتعال ..

“أنقذوا حلب”

وتسعى فرق الدفاع المدني في حلب وبقية المدن السورية، إلى التعاون مع كافة الجهات الداعمة لسلامة المدنيين، فمؤخراُ قام فريق الدفاع المدني في مركز هنانو بإطلاق حملة توعية،  تضامناً مع حملة “أنقذوا حلب” التي لاقت رواجاً عالمياً، وشملت حملة  الدفاع المدني المدنيين في حي المشهد وفي المناطق الأخرى التي تشهد قصف مستمر
حيث انتشرت فرق الدفاع المدني على شكل مجموعات، التقت بالمدنيين وعملت على توعيتهم  بالإجراءات الواجب القيام  بها للتقليل من أخطار القصف.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى