انت هنا : الرئيسية » إقليمي » ياعلون يهدد نظام الأسد بعد إصابة جنود بانفجار الجولان

ياعلون يهدد نظام الأسد بعد إصابة جنود بانفجار الجولان

ياعلون يهدد نظام الأسد بعد إصابة جنود بانفجار الجولان

تل أبيب | وكالات

حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه ياعلون، نظام الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية التفجير الأخير في هضبة الجولان، متوعدا بالرد بقسوة وجعل المتسببين به يدفعون ثمنا باهظا، في وقت أعلنت فيه الإذاعة الإسرائيلية عن شن سلسلة غارات على مواقع للجيش السوري.

وقال البيان الصادر عن ياعلون: “لقد هاجمت طائراتنا الليلة الماضية عدة أهداف للجيش السوري وأجهزة دفاعه التي سمحت وساعدت على حصول الأعمال الإرهابية بالأمس (ليل الثلاثاء) التي نتج عنها تفجير قنبلة بعناصر دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي الإسرائيلية وجرح أربعة من الجنود.”

وتابع ياعلون في بيانه: “لن نتسامح مع انتهاك سيادتنا أو الهجوم على جنودنا ومدنيينا، وسنتحرك بقوة وحزم ضد الذين يعملون ضدنا.. يجدر بالذي حاول مهاجمتنا ليلة الأمس وتلطخت يداه بالدماء أن يشعر بالقلق. نحن نحمل نظام الأسد مسؤولية ما يجري على أراضيه وإذا ما استمر في التعاون مع المنظمات الإرهابية التي تسعى لمهاجمة إسرائيل فسنواصل إرغامه على دفع ثمن باهظ لذلك بطريقة تجعله يندم على أفعاله.”

أما الإذاعة الإسرائيلية، فقد أكدت من جانبها أن مقاتلات من سلاح الجو الإسرائيلية أغارت فجرا على أهداف للجيش النظامي السوري في جنوب سوريا ردا على انفجار العبوة الناسفة في ضبة الجولان، وشملت الأهداف مقرات قيادة وبطاريات مدفعية ومعسكرا تدريبيا للجيش السوري.

وكان الانفجار في الجولان قد أدى لإصابة أربعة جنود على الأقل، أحد الجنود أصيب بجروح خطيرة، بينما وصفت جروح الثلاثة الآخرين بما بين طفيفة ومتوسطة، جراء تعرض الدورية العسكرية لانفجار، نجم عن عبوة ناسفة، أثناء مرورها بمحاذاة الحدود السورية، قرب بلدة “مجدل شمس”، في مرتفعات الجولان.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الجيش الإسرائيلي أجرى تدريبات عسكرية ضخمة داخل “مزارع شبعا المحتلة”، وبالقرب من الخط الفاصل مع جنوب لبنان.

ورافق التدريبات، التي استخدمت فيها الذخيرة الحية وقذائف المدفعية الثقيلة، تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع بدون طيار، في أجواء منطقتي “جبل الشيخ” و”تلال كفر شوبا”، فيما قامت القوات بعملية تمشيط واسعة في المنطقة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى