انت هنا : الرئيسية » إقليمي » أردوغان: فليتنصت من يريد أن يتنصت، وغُلّ يؤكد لا إغلاق لفيسبوك ويوتيوب

أردوغان: فليتنصت من يريد أن يتنصت، وغُلّ يؤكد لا إغلاق لفيسبوك ويوتيوب

أردوغان: فليتنصت من يريد أن يتنصت، وغُلّ يؤكد لا إغلاق لفيسبوك ويوتيوب

اسطنبول | النفير / الأناضول

في تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان في مقابلة تلفزيونية مشتركة، أجراها مساء الخميس مع قناتين محليتين، والتي أجاب فيها على أسئلة متعلقة بالأحداث الداخلية التي تشهدها تركيا في الشهور الأخيرة، أكد على أنه لا يستخدم أى خطوط هاتفية مؤمنة من نوع خاص، وإنما يتحدث من خطوط عادية، مخاطبا الجهات التي تقف وراء عمليات التنصت التي شهدتها تركيا مؤخرا “فلتتنصتوا من أي مكان شئتم”.

ووصف أردوغان عمليات التنصت التي تم الكشف عنها مؤخرا بـ”الجاسوسية” التي يعاقب عليها القانون بعقوبات شديدة، لافتا إلى أن “هؤلاء الأشخاص الذين تنصتوا على المواطنين الأتراك، قد شكلوا القضاء والقوانين بالشكل الذي يحميهم من أي عقوبات”، على حد قوله.

أضاف أردوغان قائلا “لذلك كان ينبغي علينا إعادة الأمور إلى موازينها، وبدأنا في ها الشأن من المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين”، موضحا أن هؤلاء الأشخاص قاموا بعمليات تنصت وتصوير وخلافه “فلقد تنصتوا على مئات الألاف من المواطنين”.

وكانت عمليات التحقيق الجارية في رئاسة الاتصالات السلكية واللاسلكية التركية، أثبتت أن عمليات التنصت التي قام بها أفراد تابعين لجماعة فتح الله غولن الدينية أو ما أُطلِقَ عليه “الكيان الموازي” في عام 2012، طالت 257 ألف و454 شخصاً، وفي عام 2013 بلغ عدد الذين تم التنصت عليهم 252 ألف و62 شخصاً ليبلغ مجموع المتنصت عليهم خلال العامين الماضيين 509 آلاف و516 شخصاً.

ولم يتم التأكد أن عمليات التنصت تمت بناء على أوامر قضائية بسبب مسح التسجيلات الصوتية، إلا أن التحقيقات كشفت وجود أدلة قوية لعمليات تنصت خارج نطاق أي قرار قضائي، كما تجري رئاسة الاتصالات السلكية واللاسلكية التركية تحقيقا إدارياً، ومن المنتظر أن تبدأ مرحلة المقاضاة حال إنتهاء التحقيق.

وكان أردوغان في وقت سابق قد صرّح بأن جماعة (فتح الله غولن)، “باتت منظمة سياسية ولم تعد دينية”، جاء ذلك في كلمة له أمام حشد جماهيري بولاية ملاطية، حيث وجه أردوغان كلامه إلى الجماعة قائلا: “إذا كنتم قادرون، فأسسوا حزباً وواجهونا”. مشيرا إلى أنه لايمكن السماح على الإطلاق بوجود دولة موازية، داخل الجمهورية التركية.

وأتت هذه التصريحات في ظل اتهامات غير مباشرة من أوساط الحكومة لجماعة “فتح الله غولن” (الدينية) بالتغلغل “المستهدف” في القضاء والأمن لتشكيل “دولة موازية” والضلوع في عملية 17 كانون الأول/ديسمبر 2013، التي جرت بدعوى مكافحة الفساد وطالت أبناء وزراء وموظفين حكوميين ورجال أعمال بارزين، فيما أكد أردوغان مراراً: “أن العملية تعد مؤامرة ذات بعد خارجي تحت غطاء مكافحة الفساد وتستهدف الحكومة ونهضة البلاد”.

وفي سياق آخر صرح رئيس الجمهورية التركي “عبد الله غل” اليوم، إنه لا يوجد أي إجراء يتعلق بإغلاق المنتديات المتداولة في مختلف أنحاء العالم مثل اليوتيوب والفيسبوك، واستدرك الرئيس غل، إنه في حال ارتكاب أي جرم من خلال هذه المنتديات، أو التهجم على الحياة الشخصية لأي فرد، فإنه بالإمكان إغلاقها من خلال قرار المحكمة.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى