انت هنا : الرئيسية » أخبار سوريا » فورد: ما الخطأ الحاصل في سوريا وإلى أين تتجه؟

فورد: ما الخطأ الحاصل في سوريا وإلى أين تتجه؟

فورد: ما الخطأ الحاصل في سوريا وإلى أين تتجه؟

بوسطن | كريستشن ساينس مونيتور

في أول ظهور له بعد تقاعده كسفير لسوريا حمَّل السفير الأمريكي السابق روبرت فورد نظام الرئيس السوري بشار الأسد وداعميه الدوليين مسؤولية فشل مفاوضات “جنيف2″، وذكر في كلمة له ليلة الجمعة في جامعة تاتفتس الأمريكية أن المسؤول الرئيسي عن فشل الجولة الثانية كان بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي في محادثات السلام الفاشلة.

ولخصت صحيفة “كريستشن ساينس مونيتور” الأمريكية أهم النقاط التي تحدث عنها في كلمته، إضافة للنظام وموقف أوباما من استخدام القوة.

وتحدث فورد عن ضرورة إشراك إيران في المحادثات السلمية؛ من أجل التوصل إلى حل للحرب الأهلية السورية، وقال إن عدم دعوة طهران إلى المؤتمر أسهم في فشله، فقد أكدت هذه الأخيرة لوفد الحكومة ضرورة “عدم التنازل والثبات، وأننا معكم ولن نتخلى عنكم”.

وأكد السفير السابق أهمية إشراك كل الجماعات المسلحة في المحادثات، وأن ممثلين عن أربعة فصائل حضروا محادثات جنيف، مع أنه لم يسمِّ تلك الفصائل.

وقال فورد: “لا يمكنك إجراء مفاوضات ناجحة، بدون التفاوض مع من يحملون السلاح. هذه حرب، وعليه يجب إحضارهم”. وهذا الوضع يشمل الجماعات الجهادية والحكومة والميليشيات التي تساعدها، بما في ذلك حزب الله.

وطالب فورد بشار الأسد بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المقررة في حزيران/ يونيو، حيث قال: “يجب ألا يجعل شخص واحد البلد رهينة”، مشيرا إلى أن الظروف ليست مناسبة لعقد انتخابات نزيهة في بلد لم يشهد انتخابات حرة، وهناك أكثر من تسعة ملايين نازح من أبنائه.

وتحدث فورد عن بلد يتفتت ويتجه نحو إمارات، أو كانتونات تحكمها جماعات مسلحة؛ “فلا النظام قادر على استعادة مناطق مثل الرقة ودير الزور، أو المناطق في الشمال التي وقعت تحت سيطرة الأكراد، ولا المعارضة لديها القدرة على دحر النظام في المناطق التي يسيطر عليها في أنحاء البلاد.

ولام فورد المعارضة السورية المشتتة التي لم تتخذ إجراءات للوقوف ضد العناصر الموالية للقاعدة. وقال إن الطائفة العلوية -التي تعتبر قاعدة النظام- مهتزة، ودعمها الأسد ليس كاملا. ولولا خوفها من التهديد هي والأقليات لغيرت موقفها.

وأكد فورد أن مظاهرات نظمت في بلدة الرئيس القرداحة. وأشار إلى الرسائل التي تلقاها المشاركون في مؤتمر “جنيف2″، والقادمة من دمشق، والداعية إلى حل؛ لأن الطائفة العلوية تريد حلا. ومن هنا لام فورد المعارضة على عدم تقدمها برؤية سياسية، وآمال حكيمة تعطي الأقليات طوق نجاة.

وكشف السفير أن النقاشات خلف الأبواب بين وفدي المعارضة والنظام اتسمت بالسباب والتلاسن من جانب النظام الذي لم يعترف بالمعارضة كممثل.

وأكد فورد أن خيار استخدام القوة ما يزال قائما ضد النظام السوري، وأن ما يمنع الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو طبيعة المهمة، وما الذي يجب تحقيقه من العملية العسكرية. وقال فورد إن الرئيس أوباما لم يخش استخدام القوة، “وأخذ فرصته مع بن لادن بنتائج باهرة”.

وتحدث فورد بلغة فيها قدر من التشاؤم؛ حيث قال لمستمعيه: “ليست لدي هذه الليلة أخبار جيدة عن سوريا”.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى