انت هنا : الرئيسية » دولي » منصة إلكترونية تسعى لإسقاط الديكتاتوريات عبر وصل النشطاء بخبراء غربيين‎

منصة إلكترونية تسعى لإسقاط الديكتاتوريات عبر وصل النشطاء بخبراء غربيين‎

النفير
Screen Shot 2014-07-28 at 5.31.17 PM
أطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية منصة الكترونية تسعى لمساعدة النشطاء في الدول ذات الأنظمة الديكتاتورية عبر ربطهم بخبراء وتقنيين من دول حرة.والمنصة هي عبارة عن سوق مفتوح تتيح للناشط إمكانية وضع طلب مساعدة ليراه في الجانب المقابل مجموعة من المتطوعين من يكرسون وقتهم من أجل تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية في الدول الديكتاتورية.
وقد نشرت كبرى الصحف الأمريكية مثل الدايلي بيست والوول ستريت جورنال مقالات عن هذه المنصة معتبرة أياها خطة مهمة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث وبسبب قمع الإنظمة الديكتاتورية يعاني النشطاء في دولهم من قلة الخبرة، وعن طريق المنصة سيتم وصل هؤلاء النشطاء بخبراء حرفيين.
ويمكن للناشط ان يسجل بالمنصة عبر الدخول لموقعها الإلكتروني Movements.org وتسجيل الدخول، ومن ثم نشر الطلب الذي يحتاجه، وتترواح الطلبات بين نشطاء بحاجة لمساعدات قانونية لتقديم طلبات اللجوء، وبين نشطاء يودون نشر قصصهم بالصحافة الأجنبية، او نشطاء بحاجة لمن يساعدهم في كتابة مشاريع أو في ايجاد الممولين
والمنصة هي مبادرة من كل من منظمة ادفانسينغ هيومان راتيس، وهي منظمة تأخذ من نيويورك مقراً لها وقد أسسها روبرت بيرنستين، مؤسس هيومان رايتس ووش، بالإضافة إلى منظمة موفمنتس حيث اندمجت كلتا المنظمتين مع بعضهما البعض، ولقد تم دعم الإندماج من قبل شركة غوغل كتشجيع للمنظمتين من أجل تعزيز حقوق الإنسان.
نص البيان التي اطلقته المنظمة

في ضوء الترابط بين التكنولوجيا وحقوق الإنسان، تقوم منظمة “موفمنتس” بوصل النشطاء في المجتمعات المغلقة مع أصحاب الخبرات حول العالم بغية مساعدتهم. هذا الترابط القوي، سوف يساهم في تزويد أولئك الذين يقاتلون من أجل حقوق الإنسان في البلاد ذات الحكم الديكتاتوري بالأدوات والخبرات من أجل تقوية أصواتهم.

عام 2012، اندمجت منظمة “موفمنتس” المؤسسة من قبل جيرد كوهين، الرئيس الحالي لـ”غوغل آيدياز”، أو أفكار غوغل، مع منظمة “أدفانسينغ هيومان راتيس”، أو تعزيز حقوق الإنسان.

“أدفانسينغ هيومان راتيس”، كانت تأسّست في عام 2010 من قبل روبيت بيرنستين (مؤسس هيومان راتيس ووتش) وديفيد كييز (مدير أدفانسينغ هيومان راتيس، وأحد الطلائعين في النشاط الإلكتروني)، كما وصفته النيويورك تايمز. وتعبيرا عن دعمها للاندماج الحاصل بين المنظمتين، قامت “غوغل” بتقديم مبلغ 250 ألف دولار أميركي كتبرع.

هذا الأسبوع، ستقوم “موفنتس” بإعادة الانطلاق كمنصة مبتكرة وجديدة لحقوق الإنسان، عبر لعب دور الرجل الوسيط في مجال حقوق الإنسان، وذلك مِن خلال خلق الكثير من وسائل التواصل من أجل تقوية مجتمع النشطاء، وإضعاف الأنظمة الديكتاتورية.

خلال مرحلة الانطلاق التجريبي، سجّلَ على الموقع نشطاء من دول مثل روسيا، السعودية، سوريا، وإيران، ومن دول أخرى ذات أنظمة مغلقة، حيث قاموا بنشر ما يريدون وتم تلبية حاجاتهم، وبسرعة. فقد قام قيادي معارض سوري اعتُقِل لمدة عشر سنوات من قبل نظام الأسد بنشر طلب لمساعدته في إيصال فكرته للصحافة الغربية، وبعد ذلك بوقت قصير، تم نشر مقالة له في مجلة “الدايلي بيست”.

صاحب الشركة التي عمل فيها سيرجي ماغنيتسكي، المحاسب الروسي الذي كشف فضائح اختلاس الأموال العامة الروسية، طلب مساعدة في تأليف أغنية تقوم بتخليد ذكرى محامي الضرائب هذا، والذي مات بالسجون الروسية. وبعد نشر الطلب، قام كاتب أغاني مقيم في نيويروك بإنتاج أغنية لهذا الغرض. وحاليا، يقوم النشطاء في روسيا بإنتاج فيديو كليب عن الأغنية.

قام نشطاء سوريون ممّن هم بحاجة ماسة لتقديم طلبات اللجوء بنشر طلب المساعدة، فتم ترتيب لقاء لهم مع محامي مقيم في نيويورك، وهو يمثلهم أمام دائرة الهجرة حاليا وبشكل مجاني.

ناشط سعودي خبير بمواضيع أحاديث الكراهية التي يتم رعايتها من قبل الدول، أراد لقاء برلمانيين ألمان؛ نظرا وجود قوانين صارمة في ألمانيا تناهض أحاديث الكراهية. وقد تم وصل الخبير السعودي بمسؤولين ألمان عن طريقة المنصة.

الأنظمة الديكتاتورية، تقوم بدفع مئات الملايين من الدولارات لشركات العلاقات العامة؛ فلماذا لا تتم مساعدة كل النشطاء الديمقراطيين بالعلاقات العامة أيضاً؟ هذه المنصة، ستقوم بمضاعفة قوة هؤلاء المناضلين ضد الطغيان. فالمنصة، ستقوم بإعطاء الشخص العادي الذي يتمتع بالمهارات والقدرة على مساعدة المنشقين ممّن هم بحاجة إلى المساعدة.

هناك تغيير في طرق العمل في مجال حقوق الإنسان. فالتقارير الطويلة، لم تعد هي أساس العمل الحقوقي، بل شحذ القدرات والطاقات من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان تؤدي دوراً أساسياً على الأرض من أجل دعم النشطاء ممّن هم بحاجة لذلك. ما نقوم به هو حل جديد لمشكلة قديمة، والذي سوف يساعد في تغليب ميزان القوى لصالح النشطاء ضد الأنظمة الديكتاتورية.

من السهل أن تشعر اليوم بالارتباك إزاء ما يجري من أحداث في إيران، سوريا، روسيا، الصين، وفي أماكن أخرى حول العالم. كيف يمكن لفرد يعيش في مجتمع حرّ أن يساعد في تعزيز حقوق الإنسان حول العالم؟ “موفمنتس”، هي المنصة التي يستطيع عبرها أي شخص يتمتع بقدرات مميزة؛ أكان من الفنانين، الكتاب، الصحافيين، المترجمين، التكنولوجيين، خبراء العلاقات العامة، أو صناع القرار وغيرهم، أن يقوم بالتواصل وبشكل مباشر مع نشطاء حقوق الإنسان في المجتمعات المغلقة.

لكلٍّ دور يستطيع أن يلعبه. منظمة تعزيز حقوق الإنسان، هي منظمة تقوم بدعم النشطاء في المجتمعات المغلقة، عبر الاستفادة من الوسائل المتاحة في الدول الديمقراطية. يجلس ضمن فرق مجلس إدارة المنظمة شخصيات مثل توني موريسون، الفائز بجائزة نوبل، ويلينا بونير، زوجة المنشق السوفييتي أندري سخاروف، والتي كانت من الأعضاء المؤسسين حتى وفاتها، رئيس مجلس إدارة المنظمة هو روبرت بيرنستاين، مَن قام سابقاً بتأسيس منظمة “هيومان راتيس ووتش”، وكان رئيس دار نشر “راندوم هاوس” لـ 25 عاماً.

منظمة تعزيز حقوق الإنسان، قامت بإطلاق العديد من الحملات الهادفة لإطلاق سراح نشطاء في أنظمة ديكتاتورية، وقامت بلقاء العديد من كبار السياسيين حول العالم. ووفقاً لسي بي أس، فإن ما قام به ديدفيد كييز، المدير التنفيذي للمنظمة من مواجهة شخصية مع وزير الخارجية الإيراني جواد شريف، ساهم في إطلاق سراح أحد أشهر السجناء السياسيين في إيران، مجيد توكولي. كذلك قامت المنظمة بطرح فكرة تم تبنيها من لجنة في مجلس الممثلين الأميركي، حيث تقوم على تسمية الشارع الذي يستضيف السفارة الصينية في واشنطن باسم “ليو شابو”، المنشق الصيني المعروف.

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى