انت هنا : الرئيسية » دولي » الولايات المتحدة قلقة إزاء اختيار إيران لسفيرها لدى الأمم المتحدة

الولايات المتحدة قلقة إزاء اختيار إيران لسفيرها لدى الأمم المتحدة

الولايات المتحدة قلقة إزاء اختيار إيران لسفيرها لدى الأمم المتحدة

حميد أبو طالبي أحد المتورطين في اقتحام السفارة الأمريكية في طهران قبل 35 عاما خلال الثورة الإيرانية عام 1979. هو اختيار إيران لمنصب سفيرها الجديد لدى الأمم المتحدة. مما يدل على عدم تفاؤل الإدارة الأمريكية بالمحادثات التي جرت مع الحكومة الإيرانية. هذا ما ذكرته نيويورك تايمز وذكرت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، أنه منذ ستة أشهر، أي عقب إجراء الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاتصال هاتفي مفاجيء مع نظيره الإيراني حسن روحاني، رأت الإدارة الأمريكية أن توقعات حدوث تحسن كامل في العلاقات بين البلدين سابقة لأوانها.

وأشارت الصحيفة إلى أن تأشيرة أبو طالبي تم تعليقها لمدة شهرين على الأقل حيث اعتادت الولايات المتحدة على مدار السنوات الـ 35 الماضية عدم السماح لأي شخص يشتبه في انتمائه للحركة الطلابية الإيرانية التي احتجزت رهائن أمريكيين لمدة 444 يوما بدخول أراضيه.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأن لديها بواعث قلق شديدة بخصوص إمكانية ترشيح الدبلوماسى المخضرم حميد أبو طالبى، سفيرا جديدا لطهران لدى الأمم المتحدة، وقالت مارى هارف المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية للصحفيين “نعتقد أن هذا الترشيح سيكون مزعجا للغاية.. ننظر فى المسألة عن كثب حاليا ونقلنا بواعث قلقنا الجادة بخصوص هذا الترشيح المحتمل إلى الحكومة الإيرانية”.

كما أعرب مجلس الشيوخ عن معارضته لترشيح الإيرانى أبو طالبى، وقال السيناتور الجمهورى “تيد كروز” إنه سيتقدم بمشروع قانون يقضى برفض منح أبو طالبى تأشيرة دخول للولايات المتحدة، مضيفاً أن “أبو طالبى هو شخص إرهابى، ومن غير المعقول أن تضطر الولايات المتحدة باسم بروتوكول الدبلوماسية الدولية لاستضافة أحد الرعايا الأجانب الذين أبدوا تجاهلاً ووحشية لدبلوماسييها عندما كانوا فى بلده”.

شغل حميد أبو طالبى، منصب سفيرا لإيران فى كل من إيطاليا وبلجيكا وأستراليا، واختير ليحل محل السفير محمد خزاعى فى الأمم المتحدة.

ويبلغ أبو طالبى من العمر 56 عاماً واختير كمستشار سياسى لمكتب روحانى، وبدأ نشاطه الدبلوماسى فى السنوات الأولى للثورة الإسلامية فى إيران.

من جهته، يؤكد أبو طالبي أنه لم يكن متورطا بشكل مباشر في عملية احتجاز الرهائن الأمريكيين بل اقتصر دوره على الترجمة. ولم تعلق البعثة الإيرانية للأمم المتحدة على هذا الموضوع، وعندما سئل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن هذا القرار لم يتطرق للأمر واكتفي بالإجابة: (لا تعليق).

American-hostages-Iran-Hamid-Aboutalebi

إدارة الموقع غير مسؤولة عن محتوى التعليقات

اكتب تعليق

النفير | Annafir

الصعود لأعلى